المترشح سيدي محمد بوبكر يعرض خلال مؤتمر صحفي ابرزالمحاور الاساسية لبرنامجه الانتخابي

الصدى – وما/

عقد المترشح لرئاسيات 2019 سيدي محمد بوبكر بوسالف الليلة البارحة في نواكشوط مؤتمرا صحفيا ابرز خلاله المحاور الاساسية لبرنامجه الانتخابي لنيل ثقة الشعب الموريتاني في اقتراع 22 يونيو الجاري.

 

وتعهد المترشح بالعمل على توزيع الثروة الوطنية بصورة عادلة ومراجعة البنية المؤسسية للدولة من اجل فصل السلطات وتعزيز التماسك الاجتماعي والحفاظ على الوحدة الوطنيةاضافة إلى تطوير البنى التحتية والخدمات القاعدية وتعزيز الدفاع والأمن الوطنيين ووضع سياسة اقتصادية ناجعة تستفيد من الفرص.

 

واوضح المترشح ان برنامجه الانتخابي سيعمل على تعزيز فصل السلطات مبينا ان دولة القانون لايمكن لهل ان تستقيم اذا لم يكن بها توازنا بين السلطات.

 

واشار إلى ان النظام الدستوري الحالي يعاني” اختلالا من حيث النصوص والممارسة ومن حيث صلاحيات الرئيس التي تتجاوز أحيانا هذه السلطات وتجعل القضاة يخشون العقوبة لأنه هو الذي ينزل العقوبة ويسير القضاء ويعينهم ويحولهم من مكان إلى آخر”على حد قوله.

 

وفي مجال التعليم أوضح المترشح سيدي محمد ولد بوبكر انه سيعمل على توفير تعليم جيد للجميع تعليم يتميز بالمساواة ويسعى لتوسيع المعارف والمهارات الأساسية لجيل كامل، مؤكدا عزمه بلوغ هدف التمدرس للجميع وترقية المحظرة واعادة تثمين دورها من خلال زيادة الدعم المالي المخصص لها وفتح اقسام علمية تمهيدية لخريجي المحاظر لتمكنيهم من مواكبة التعليم وولوج سوق العمل.

 

وقال المترشح ان برنامجه يسعى إلى تحسين ظروف موظفي الصحة من خلال رفع رواتبهم بصورة معتبرة وتحسين النفاذ إلى العلاجات للفئات الاجتماعية الاكثر هشاشة عن طريق المجانية التلقائية للحالات المستعجلة والعلاجات الصحية المجانية للفئات الأكثر فقرا وتوسيع التغطية الطبية لصندوق التأمين الصحي لتشمل المتقاعدين والقطاع المصنف كخطوة أولى نحو التعميم التدريجي للتأمين الصحي على جميع السكان.

 

وفي مجال تنظيم قطاع الصحة اوضح المترشح انه سيعمل على التصديق على منشأ الأدوية والمنتجات المختبرية وعدم السماح بتزوير الادوية مع زيادة عقوبات الأحكام بالسجن ومضاعفة التفتيشات الدائمة ومراقبة جودة المنتجات الطبية حفاظا على صحة المواطنين والانفتاح على المستثمرين من اجل النهوض بالقطاع.

 

وفي مجال تجذير الديمقراطية التزم المترشح في حال فوزه بحل الجمعية الوطنية و تنظيم انتخابات برلمانية جديدة تتفق مع اختيار الموريتانيين وتشكيل كتلة سياسية موسعة منفتحة على الأحزاب والحركات والشخصيات القادمة من اطراف سياسية مختلفة من اجل استقرار البلاد وتشكيل حكومة موسعة تضم فاعلين من مختلف الاطراف السياسية.

 

واضاف المترشح ان برنامجه الانتخابي يضمن سياسة خارجية متوازنة تنطلق من المحافظة على مصالح موريتانيا وتعزيز الروابط مع الحلفاء والدول الصديقة والتضامن مع القضايا العادلة ووضع العلاقات الخارجية في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد واحترام الالتزامات والاتفاقيات الثنائية المتعددة الاطراف.

 

ورد المترشح في نهاية المؤتمر الصحفي الذي حضره طاقم حملته على مختلف تساؤلات السادة الصحفيين.

 

وكانت ادارة حملة المترشح لرئاسيات 2019 السيد سيدي محمد ولد بوبكر بسالف قد نظمت له عند الكلم 20 من نواكشوط على طريق الأمل استقبالات شعبية للمترشح بعد جولته شملت الحوضين ولعصابة ولبراكنة وبعض مدن ولاية اترارزة الواقعة على طريق الأمل،رفعت خلالها الصور المكبرة والشعارات الداعمة له.