المرصد الموريتاني لترقية التعليم يحدد 40 نقطة لإصلاح التعليم

إليكم وجهة نظر أعضاء المرصد الموريتاني لترقية التعليم (ممتع)، حول إصلاح التعليم، بعد أن طلبنا أن يكون ذلك في نقطتين لكل منهم ودون تكرار، وفق “منهجية العصف الذهني”؛ فكانت النتائج في الليلة الأولى للنقاش على النحو التالي:

1- تحسين الوضعية المادية للمدرس.

2- إعادة صياغة المناهج التربوية.

3- توفير البنى التحتية

4- توفير المصادر البشرية.

5- تدريس المواد العلمية باللغة الأم.

6-إبعاد السياسة عن التعليم، خاصة في التعيينات الإدارية.

7- تبني سياسة الشخص المناسب في المكان المناسب.

8- مراعاة الاختصاص وتصدر أهله قبل غيرهم.

9- الحد من الاكتظاظ.

10- ترميم البنى التحتية للمؤسسات التعليمية، بشكل دوري.

11- دمج تقنيات الإعلام والاتصال في التعليم.

12- تركيز المناهج على الجانب المهاري التطبيقي أكثر من المعرفي النظري.

13- توفير الوسائل التعليمية.

14- تفعيل مبدأ العقوبة والمكافأة.

15- التكريم والتشجيع والتقدير والاعتراف بمجهودات المعلم من قبل السلطات العليا في البلد ، وتقديم جوائز قيمة للمتميزين في الميدان

16- مساهمة الإعلام العمومي في تلميع صورة المعلم وإبراز دوره المهم في الحياة وتقديمه كرمز اجتماعي هام.

17- منح المدرس بطاقة مهنية بيومترية، بمزايا وصلاحيات واسعة

18- فتح المجال أمام المدرسين المبدعين للمشاركة في المسابقات الدولية وربطهم بنظرائهم في العالم من أجل اطلاعهم على تطور العملية التعليمية.

19- إشراك المعلم الميداني في مراكز صنع القرار وأخذ رأيه بعين الاعتبار.

20- التركيز على التمهين في المدارس المهنية.

21- حصر مرحلة التعليم الأساسي في التعليم العمومي.

22- اقتصار التعليم على وزارة واحدة تسمى وزارة التربية والتعليم.

23- فتح التخصصات، حسب حاجة السوق.

24- لامركزية الجامعات والكليات والمعاهد.

25- توفير الكتاب المدرسي والزي الموحد.

26- تصنيف المدرسة الأساسية كمؤسسة تربوية.

27- تفعيل التكوين المستمر.

28- خلق 10 رُتب وظيفية جديدة داخل مهنة التعليم بحيث يصل المدرس إلى الرتبة الأعلى منه إذا أكمل سنوات معينة، مع وجود امتيازات لكل رتبة.

29- منح رواتب عليا للمدرسين، ومنحهم جوازات سفر دبلوماسية.

30- إلغاء التجاوز التلقائي.

31- استحداث دورة، بداية كل سنة تعمل علي إحياء الضمير المهني لدى المعلم.

32- إحصاء جميع المفرغين وتوجيههم إلى مدارس تحتاج مدرسين وخاصة في القرى النائية.

33- دمج القرآن والحديث كمادتين أساسيتين في البرنامج.

34- استحداث عقوبة مغلظة لكل من يهتك حرم المدرس وكرامته أثناء مزاولته لمهامه في مؤسسته.

35- استحداث كلية للتربية

36- مراجعة الخريطة المدرسية.

37- اتباع سياسة إسكانية، تمكن من توفير السكن لكل المدرسين.

38- في إطار مراجعة المناهج:

– مراعاة خصوصيتنا الدينية والثقافية بحيث تطهر مناهج التعليم من كل ما يخالف العقيدة الإسلامية وأحكام الشريعة مثل الداروينية وثقافة النوع..إلخ

– التركيز على التربية الأخلاقية والمدنية في كل مراحل التعليم وخاصة المرحلة الأساسية( التجارب الآسيوية:اليابان ، ماليزيا..)

– تعليم اللغات الوطنية في المرحلة الابتدائية لتدعيم الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي (الحسانية، البولارية، السونوننكية والولفية)

– المواءمة بين احتياجات التنمية ومتطلبات النهضة أي التكوين المهني والتخصص العلمي

– تكييف مراحل التعليم ومقرراته مع معطيات الواقع(تقليص سنوات التعليم، وخاصة الإعدادي والثانوي)

39- في إطار التطوير:

– إنشاء شعبة للإدارة المدرسية بالمدرسة الوطنية للإدارة، يتولى خريجوها إدارة المؤسسات التعليمية لوضع حد لنزيف الكفاءات والخبرات، وتفادي ما يمكن أن نصفه بالخسارة المضاعفة أحيانا!

وذلك حين يكافأ المدرسون المتميزون أو الذين خدموا طويلا بالتعيين في إدارات المؤسسات، فيعاني الميدان من غيابهم وتبتلى الإدارة بعدم تخصصهم وقلة خبرتهم..بينما المفروض أن تكون مكافأتهم إما امتيازات مادية أو ترقية مهنية في سياقهم كالانتقال من التدريس إلى الإشراف والتأطير أو البحث والتطوير..إلخ أو هما معا..

40- لتخفيف وطأة السياسة على تسيير القطاع:

– إنشاء مجلس أعلى للتربية والتعليم بصلاحيات واسعة، تسند إليه مهام:

– مراجعة المناهج

– الخريطة المدرسية

– التكوين المستمر

– الترقيات والعقوبات

– يضم المجلس لجان قطاعية( الأساسي-الثانوي- المهني-العالي)

أخيرا:

لكي يستعيد المعلم مكانته عند المجتمع، ويؤدي القطاع رسالته النبيلة، لابد من تطهير القطاع من رجال ونساء كثر يساهمون في تشويه صورة المعلم بعجزهم العلمي أوضعفهم التربوي أو انحرافهم الأخلاقي..أولئك الدخلاء الذين رمت بهم إلى القطاع سنوات التسيب والإهمال والفساد المتطاولة.

،41 – القضاء نهائيا على ظاهرة التجميع (الاقسام متعددة المستويات )

42- إسناد الازدواجية، يتم بعد اجتيار (تقويم ) لذلك.