المستشارة والاعلامية الدكتورة سهير الغنام تلقي محاضرة ثقافية بعنوان فن التواصل ومهارة الإلقاء

الدكتورة سهير الغنام المستشارة الثقافية والكاتبة الصحفية والباحثة في شؤون المرأة والثقافة

نظم منتدى مهنة التنفس الافتراضي عبر موقع التواصل الاجتماعي أمسية ثقافية تحدثت بها الدكتورة سهير الغنام المستشارة الثقافية والكاتبة الصحفية والباحثة في شؤون المرأة والثقافة بدأتها بالترحيب بمنظمي المحاضرة وموجهة الشكر للدكتور حازم صيام على الاستضافة لها في هذه الأمسية الثقافية مستهلة حديثها بالأمسية عن المحاور التي ستطرح خلال المحاضرة المقسمة إلى ثلاثة محاور أولها التحدث بثقة أمام الآخرين ثم الإيمان بأهمية الموضوع والإحساس به ولغة الجسد والأداء اللغوي . وقالت د سهير الغنام بأن مهارة الإلقاء والتحدث أمام عدد كبير من الناس تتطلب الاستعداد الجيد لما سيتحدث به الشخص على أن يتحدث بثقة وقوة شخصية مع مراعاة مجموعة من الخطوات أبرزها الإعداد الجيد مسبقا لما سيتم التحدث به، مؤكدة أنه من الأهمية بمكان افتتاح الكلمة التي سيلقيها المتحدث أن يظهر أمام الجمهور واقفا بثقة وبحماس، مع الحرص على أن يبدأ بداية تشد الجمهور، وتستحوذ على انتباهه، مع التأكد مما أن المتحدث متمكن بما هو بصدد قوله لهم (اكشف عن بنية موضوعك) مبكرا وأن عليه أن يدرس جمهوره بدقة شديدة حتى يتأكد من كيفية تحفيزهم ودفعهم دفعا للامتثال لحديثه مع المحافظة على التواصل البصري مع الجمهور والإيجاز، عدم الانعطاف بعيدا عن الموضوع، مع الحرص على أن ينهي الكلمة التي يلقيها في الوقت المخصص لها، بل والأفضل أن ينهيها قبل الموعد الذي يتوقعه الجمهور بقليل مع أهمية إشراك الجمهور معه منذ البداية إذا كان هذا ممكنا مع أهمية نطق كلماتك بوضوح، وبذل جهدا خاصا عند نطق الحرف الأخير في كل كلمة لتكون مفهومة للجمهور المستمع لك . وأشارت الدكتورة الغنام أنه إذا أردت إلقاء كلمة ارتجالية قم بعمل مجموعة من الملاحظات تشتمل على عبارات مختصرة بحيث تمكنك من إلقاء كلمتك بدون أن تفقد اتصالك البصري مع الجمهور في أغلب الوقت، وبدون أن تفقد تركيزك فيما يتعلق بترتيب إلقائك للكلمة لافتة إلى أهمية عدم افتتاح الكلمة باعتذار، مع تجنب الملهيات الشفهية مثل التعبيرات غير الضرورية والنحنحة والعبارات المتكررة، والاستخدام الخاطئ للغة تجنب الملهيات الجسدية، مثل وضعية الجسم غير الصحيحة، والعبث بالشعر، والعبث في جيبك، والتمايل، والاستناد إلى المنصة، والعبث بالقلم، أو القيام بأي عمل بشكل متكرر مشيرة إلى أنه عند إعداد الكلمة قم بتوليد الأفكار كافة التي تعرضها، وقم بتدوينها بصورة عشوائية في صفحة ضخمة تشبه (طبع محتويات الذاكرة) لأي أفكار ذات صلة بالموضوع، وكذلك قم بدراسة هذه الصفحة وأضف أفكارا جديدة إليها بمرور الأيام. وأخيرا قم برسم خطوط تصل بين الأفكار المتشابهة، واختر النقاط الأساسية التي تتراوح بين ثلاث وخمس نقاط والتي يمكنك أن تستغلها على أفضل ما يكون لتنظيم مادتك في شكل مناقشة مقنعة،داعية الذين سوف يلقي كلمة كخطبة أمام الجمهور بأن عليه التعامل مع القلق الذي ينتابك عند المنصة كقوة حافزة. مع أهمية توظيف السكوت والوقفات في كلمتك بالطريقة نفسها التي توظف بها علامات الترقيم في الكتابة منوهة إلى أهمية استخدام لغة الجسد المستخدمة تعكس ثقته ومعرفته بما يتحدث به مع التناقض باستخدام صوتك، بادل بين الصوت العالي والمنخفض، القوي واللين، بغية إلقاء الضوء على النقاط التي تود أن يذكرها جمهورك مع أهمية إضافة شيئا من الدعابة لتجدد نشاط جمهورك كي لا يمل خلال الاستماع إليك مع التقليل من شأن أفكارك قبل أن تعبر عنها، كأن تقول: “قد لا تكترثون كثيرا بهذه الفكرة ولكن”.استنفد قدرا من طاقتك بواسطة القيام بعمل شاق قبل أن تصعد إلى المنصة مباشرة، قم بالتمشية بنشاط، أو ارتق بعض السلالم، فهذا من شأنه أن يزيل التوتر الزائد منك قبل إلقاء الكلمة أو الخطبة أمام الجمهور . وتخلل المحاضرة نقاش وأسئلة طرحها بعض أعضاء المنتدى حيث دعا د حازم صيام رئيس المنتدى في ختام المحاضرة إلى أهمية المشاركة والنقاش وطرح الأسئلة والمحاورة في ما طرح بها مشيدا بما قدم خلالها بما تضمنه محاور المحاضرة وما تحدثت بها الدكتورة سهير الغنام .

 

 المصدر