المستشفي العسكري الميداني لمحاربة الموجة الثانية من جائحة كورونا يبدأ عمله

الصدى – و م أ /

بدأ المستشفى العسكري الميداني الذى أقامته الإدارة العامة للخدمات الصحية للقوات المسلحة وقوات الأمن بقيادة الأركان العامة للجيوش بهدف المساهمة في المجهود الصحي الوطني لمواجهة الموجة الثانية من جائحة كورونا اليوم الخميس في استقبال مرضى الجائحة.

 

وتقتصر مهمة هذا المستشفى الميداني الذى تبلغ قدرته الاستيعابية 40 سريرا مجهزة بالأكسجين على التكفل بمرضى الجائحة الموجهين للمستشفي الميداني من طرف المؤسسات الاستشفائية الوطنية التى تتولي الاجراءات الأولية من فحوص وغيرها وبعد التأكد من إصابة الشخص بالمرض وحاجته للأكسجين تتم إحالته للمستشفى المذكور للتكفل به.

 

ويتولي المستشفي الميداني بعد ذلك التكفل بنزلائه من مرضى الجائحة حيث يقدم لهم العلاجات المطلوبة والفحوصات التى تتطلبها المتابعة الصحية للمعنيين ميدانيا من إحالتهم إلى المستشفى وحتى نهاية العلاج.

 

وأكد الطبيب، العقيد محمد محمود الطالب جدو، المدير المساعد للمستشفي العسكري في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء على هامش الانطلاقة الرسمية لعمل المستشفي الميداني أن الهدف من إقامة هذا المستشفي هو التكفل بمرضي الموجة الثانية من جائحة كوفيد 19 الذين تتم إحالتهم إلى المستشفي من طرف المؤسسات الاستشفائية الوطنية بعد التأكد من إصابتهم بالمرض وحاجتهم للأكسجين والمتابعة.

 

وتدخل إقامة وتجهيز هذا المستشفي العسكري الميداني في إطار مساهمة قطاع الدفاع الوطني في دعم المنظومة الصحية الوطنية لمواجهة الموجة الثانية من جائحة كورونا ، تجسيدا للدور الريادي الذي يلعبه الجيش الوطني في مواجهة هذه الجائحة العالمية والذي شمل بالإضافة إلى دوره التقليدي في حماية الحوزة الترابية ،ضبط الحدود والمساهمة في الأمن الداخلي وتقديم الخدمات اللوجستية والصحية للمواطنين في عموم البلاد وذلك في إطار المهام الموكلة إليه ضمن الخطة الوطنية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.