المغرب والسنغال تعزيز وتنسيق للمواقف حول القضايا الافريقية خاصة ملف الهجرة

أعرب كل من وزيرا الخارجية المغربي والسنغالي ناصر بوريطة و صدقي كابا،

أعرب كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة ونظيره السنغالي السيد صدقي كابا، اليوم الجمعة بالرباط، عن الرغبة المشتركة للبلدين في تعزيز تنسيق مواقفهما، لاسيما في ما يتعلق بموضوع الهجرة.

 

وقال السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب المحادثات التي جمعتهما، أن الزيارة التي يقوم بها رئيس الدبلوماسية السنغالية للمغرب تشكل “مناسبة لتعزيز تنسيق مواقف البلدين في أفق انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي التي سيقدم خلالها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الأجندة الإفريقية حول الهجرة، وذلك بناء على طلب من نظرائه رؤساء الدول”.

 

من جانبه، أبرز وزير الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج أهمية “بناء اقتصاد قوي داخل بلداننا، وذلك في إطار التنمية المستدامة، من أجل ضمان استقرار الساكنة”، داعيا كافة الدول إلى العمل وفق هذه الرؤية من أجل ضمان “مستقبل أفضل لأطفالنا”.

 

وبخصوص التعاون متعدد الأطراف، أوضح السيد كابا أن وجهات نظر المغرب والسينغال داخل المنظمات الإقليمية والدولية “تسير في نفس الاتجاه، كما كان الحال عليه دائما”.

 

وعلاوة على قضية الهجرة، تدارس الوزيران سبل تعزيز التعاون الثنائي في الحقل الديني. حيث شدد السيد بوريطة في هذا الصدد على أهمية نشر الإسلام المعتدل.

 

وفي ذات السياق، ذكر السيد كابا بأن البلدين يتشاركان نفس المواقف بهذا الخصوص، مبرزا بدوره أهمية الدفاع عن قيم السلام والتسامح التي يدعو لها الإسلام.

 

وتابع الوزير قائلا “علينا العمل بكيفية تتيح استيعاب الوجه الأفضل للدين الإسلامي من طرف الغالبية العظمى والحيلولة دون ربط الدين الحنيف بالعنف”.

 

من جهة أخرى، أكد الجانبان أن المغرب والسنغال عازمان على تعزيز العلاقات القائمة بينهما، والتي تكتسي طابعا متفردا.

 

وهكذا، أشار السيد بوريطة إلى أن “التشاور والمشاطرة سيتعززان على مستوى جميع بنيات الوزارتين والتمثيليات الدبلوماسية لكلا البلدين”، وذلك بكيفية تمكن من مواكبة جودة العلاقات النموذجية القائمة بين المغرب والسنغال.

 

وأضاف الوزير أن “العلاقات بين البلدين تتميز بأساسها الصلب وبعدها الاستراتيجي، كما أراده قائدا البلدين عبر مشاريع ملموسة واتفاقيات استراتيجية”.

 

وحسب السيد بوريطة، فإن اللقاء “شكل أيضا فرصة لتتبع كل ما تم إطلاقه خلال الزيارات الملكية ووضع آليات التشاور الديبلوماسي والتعاون القطاعي في خدمة هذه الرؤية الاستراتيجية”.

 

من جانبه، أكد السيد كابا أن المغرب والسنغال لطالما تقاسما نفس الرؤى بخصوص مجمل القضايا ذات الأهمية، مشيرا إلى ضرورة تعميق التشاور السياسي من أجل بلوغ توافق أقوى في جميع المحافل التي يشارك فيها البلدان.