الملايين حول العلم يأملون بألا يسقط الصاروخ الصيني على رؤوسهم

طُلب من الصين أن تتصرف بمسؤولية أكبر في الفضاء مع استعداد الصاروخ الداعم الذي يبلغ وزنه 22 طناً وأطلق جزءًا من محطتها الفضائية الجديدة إلى المدار، لسقوط غير متحكم فيه إلى الأرض.

 

ويتتبع علماء الفلك وقيادة الفضاء الأميركية المرحلة الأساسية من جسم صاروخ “لونغ مارش 5 بي”، والذي من المتوقع أن يصطدم بالغلاف الجوي بسرعة 18000 ميل في الساعة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

 

وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن: “نأمل أن يهبط في مكان لا يؤذي قيه أحداً…بالنسبة لأولئك الذين يعملون في مجال الفضاء، هناك مطلب – أو يجب أن يكون هناك شرط – للعمل في وضع آمن ومدروس وأخذ هذا النوع من الأشياء في الاعتبار“.

 

قال أوستن إن أميركا ليست لديها حالياً خطط  لإسقاط الصاروخ. نقطة إعادة الدخول والمخاطر على الحياة أو الممتلكات غير مؤكدة. الاحتمال الأكثر ترجيحاً هو أن أي حطام عند العودة سوف يسقط في الماء، لأن 71 في المئة من الكوكب مغطى بالمحيطات.

 

وقد أدت الاحتمالية الضئيلة لسقوط حطام على المناطق المأهولة بالسكان إلى وضع البلدان بين خط عرض 41 درجة شمال خط الاستواء و 41 درجة جنوباً، في حالة تأهب

 

ويعتبر صاروخ “لونغ مارش 5 بي” أكبر صاروخ للصين وأثقل جسم من صنع الإنسان يخرج عن نطاق السيطرة عند إعادة دخوله الغلاف الجوي منذ 30 عاماً.

 

وقال جوناثان ماكدويل، عالم الفلك في مركز هارفرد للفيزياء الفلكية، إن صاروخاً صينياً مشابهاً سقط على ساحل العاج العام الماضي.

 

وقال: “لم تكن قطعاً صغيرة… كانت قطعاً معدنية كبيرة تتساقط من السماء“.

 

 وانتقد جيم بريدنشتاين، الرئيس السابق لوكالة الفضاء الاميركية “ناسا” في ذلك الوقت، الصين واصفاً إياها بأنها “غير مسؤولة“.

 

 وفي خطوة تهدف إلى تأمين تواجد دائم لروادها في الفضاء، أطلقت الصين  في 29 نيسان (أبريل) الجزء الأساسي لمحطتها الفضائية على متن صاروخ “لونغ مارش 5 بي“.

 

وأطلقت وحدة “تيانهي” أول المكونات الثلاثة لمحطة الفضاء الصينية، بواسطة الصاروخ “لونغ مارش 5 بي” من مركز الإطلاق وينتشانغ في جزيرة هاينان الاستوائية.

 

وردت الصين على الانتقادات الدولية، ووصفت المخاوف من الصاروخ التائه بـ “الضجيج الغربي“.

وقال وانغ وينبين، المتحدث باسم وزارة الخارجية: “الاحتمالات منخفضة للغاية في أن يتسب بضرر“.

 

االمصدر: النهار العربي