المهندس احمد ولد اعمر يكتب : لا قامت جياد الرجال في أرض تهان فيها النساء

المهندس احمد ولد اعمر

السلام عليكم

تعودت الكتابه اليكم كاول مسؤول عن هذا الوطن   !

 مخاطبا فيكم الروح الوطنية…

فتارة اكتب ناصحا،

وتارة اكتب مستفسرا ،

وتارة اكتب شاكرا ومثمنا ….لما اري انه يستحق ذالك .

ولكنني اليوم  اخاطب فيكم الروح الانسانية واكتب اليكم معزيا  تعزية الشرف الضائع !

سيادة الرئيس:

 ان ضحية الاغتصاب كانت تصرخ ..وامعتصماه …وامعتصماه .. وكأن الليل يجيبها  لا تصرخي … لا تصرخي :

“لا عاصم اليوم من أمر الله.”

فقد اغتصبت…. واغتصبنا جميعا

حتي دخلنا في متاهة التأنيب والحزن والشعور بالذل والاحتقار ..!

سيادة الرئيس

ان اغتصاب  هذه السيدة   بمثابة اغتصاب جميع بنات الوطن !

وهي البنت التي نامت في حمي الوطن وبين ضلوع الرجال

آمنة في بيتها المتواضع… تفكر في شروق شمس يوم جديد، افضل من الأمس واقل تعب واكثر حظا …!

لعلها كانت تحلم بفارس احلام او فرصة عمل او اخبار سارة ….الا انها ابعد ماكانت تتصوره هو اغتصابها !

امام اعين ابنتها ..!

سيادة الرئيس

لست هنا لتسيس الجريمة ولا لتجريم السياسة !

انها مشاعر الانسان ومعزة الاوطان هي التي تجعلني اكتب اليكم …

 لعل كلماتي  تتطابق مع احساسكم بما يحس به كل مواطن شريف في هذا البلد .!

وتتحرك نخوة الرجالة وصرامة الافعال من خلال قرارات صادقة وقوية ضد المساس بأمن المواطن و كرامته ….

سيادة الرئيس

ان الأمر ليس كسابقاته من احداث …فالابطال تغيرت والضحية واحدة الا ان الجريمة اعظم.

فلاقامت جياد الرجال في ارض تهان فيها النساء.

فلاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم 

تحياتي

المهندس احمد ولد اعمر

 المصدر: