الوالدة العزيزة الكريمة، الناهة بنت سيّدِى لمن لا يعرفها / بقلم سهلة بنت أحمد زايد

الاعلامية المخضرمة الناها بنت سيدي رحمها الله

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اللهم ءامين

 هاذا تعريف  الوالدة العزيزة الكريمة، الناهة بنت سيّدِى، أم الكرام وأختهم، وسليلة بيت عز له مكانته الخاصة فى حضرتنا ومجتمعنا.

 

ولمن لايعلم، فإن فقيدة الوطن، وفقيدة أهلنا فى “ربيات الذهب” وفقيدة الصحافة فى عز عزها، والدتنا الناهة، هي: بنت محمد الامين ولد سيّدِى  ولد سيدي اعلي التوبالي الشريف.

 

وسيّدى، هو الشيخ سيديا ولد سيدي اعلى. والده العلامة المقرئ، سيدي اعلي، الشريف التوبالي. لقي الشيخ سيديا، مَقدَمَه إلى المغرب، وتحابا فى الله وتعلق كل منهما بالآخر. وعند قدومهما إلى حاضرة كمال الدين بأبي تلميت، أرفد به الشيخ سيديا أبناء عمه وأخواله، السادة القادة العلماء، آل أشفق عبيد، فكانوا أخوال ابنه الشيخ سيديا، سيّدِى شهرة.

 

ومعلوم أن العلامة المقرئ سيدي اعلى هو الذي أجاز – في السبع – كلا من الشيخ سيدى محمد ولد الشيخ سيديا، وابن عمه وزميله في الدراسة “دولته” العلامة متّال ولد محمد مختار. وكان الشيخ سيدي محمد مجازا قبل ذلك في قراءة نافع على يد الشريف المقرئ محمد الحسن ولد محمد المصطفى ولد سيدي عبد الله السباعي.

 

عاد العلامة سيدي اعلي، بعد وفاة الشيخ سيديا، إلى مضارب قومه فى واد نون وواد درعه والساقية الحمراء، وتزوج هناك ورزق ذرية صالحة، وأسس زاوية عظيمة، ما زالت قائمة مشعة إلى يومنا هذا. وقبره مزار معروف.

 

ويحتفظ آل الشيخ سيديا، بمصحف شريف صحيح بخط العلامة سيدي اعلى. ولم تزل لهذه العائلة الكريمة – كابرا عن كابر – مكانتها الخاصة عند ، والمجتمعات العارفة بتاريخ الرجال.