الوجه الآخر لبيرام /الشيخ سيدي محمد ولد معي

الشيخ سيدي محمد معي / إعلامي وباحث سياسي موريتاني / المدير المساعد للوكالة الموريتانية للانباء

محركات “البحث” لدى بيرام لها خصوصية  وهي أنها تعطيك معلومات عن العقل “الباطني”  الذي يُسَيِّر الرجل…

تعاملوا مع خطاب برام كتداعيات “حرة” لأجندات أخرى وستكتسفون عند الوهلة الأولى أن برام شخص مسخر لمن صنعوه في الداخل ونفخوه في الخارج، وعندها ستقفون  على “سر” الخطاب #التجريمي_الجديد…وسر جائزة الشجاعة التي لم تمنح لأطفال غزة وتمنح لبيرام ،وستعلمون أنها هي الأخرى مجرد وسيلة للتغطية والتوهيم تستخدمها الجهات المانحة لتجد طريقا مشروعا للتمويلات المشبوهة

المنطق الطبيعي للاشياء لايستغرب حدوث مثل هذه الظواهر التي تبدو متناقضة لمن لايعرف كيف كانت تدار مثل هذه الشخصيات الهلامية ،لماذا لاتتعجبوا مرة واحدة  عندما تتفرجون على معارض مصنوع على مقاس معين؟

 

عليكم أن تعلموا أنكم لستم أمام تفكير أو فعل الأسوياء،وربما تكون أكبر عقبة وفشل  يعترض سبيل الأسوياء هو معالجتهم لمثل هذه الملفات بالطريقة التي يفكرون بها وبسلامة صدر ،عليكم أن تعلموا أن هؤلاء يحبون “العاجلة” في كل شيء و يفكرون بطريقة أخرى…!!!

…أنتم أمام #عالم آخر يجعل من بيرام صاحب  “كرامات” و :خوارق” مشهودة من هذا الطراز فهو يحصل على تزكية “خصومه” من مستشاري الموالاة،ويحصل على التمويل من الموالاة السابقة،ويحصل كذلك على  استغلال كل وسيلة من طرف خصومه المفترضين من أجل أن يقع شوط ثان في الانتخابات الرئاسية،وعندما تفشل الخطة( ا)  يبدأ العمل بالخطة( ب)ليكون برام الرقم الثاني بعد المرشح الرئيس…هذه هي الخلفية الثاوية خلف الخطاب العنصري الجديد…

انتبهوا جيدا لمفاهيم هذا الخطاب من لابرتايد،إلى الأقلية البربرية العربية الحاكمة باسم الإسلام، ستجدون سؤالا منثورا على قارعة طريق برام ، وهو لماذا لم يستخدم برام مثل هذه الأسلحة الفتاكة قبل الآن؟

مالجديد في موريتانيا؟ وهل أصبحت موريتانيا بهذه البشاعة منذ سبعة أشهر…؟

مهما كانت درجة الحبك في مثل هذه القصص فستبقى في خياطتها من الآثار ما يشير  لرأس الخيط والحمد لله على نعمة العقل…