الوزير الاماراتي الدكتور ثاني الزيودي يتحدث عن تجربة بلاده في مجال التغير المناخي ويؤكد : تجربتنا متاحة لكل الأشقاء

الصدى – الشارقة/

الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة

قال الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة أن قضية التغير المناخي تعتبر من أهم القضايا البيئية اليوم، واستعرض معاليه، بعض التقارير والدراسات الصادرة عن مؤسسات علمية دولية تؤكد خطورة الوضع الحالي، ونتائجها السلبية إن لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

جاء ذلك في جلسة في جلسة بعنوان “معادلة البقاء”، ضمن فعاليات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي جمعته مع الدكتور راشد الليم رئيسِ هيئة كهرباء ومياه الشارقة ، حيث أجمعا على رفاهية الافراد في المجتمع الحديث والبحث عن الآليات التي تضمن للمجتمع والافراد مقومات الرفاه الصحي والنفسي والمادي تعتبر من أوليات حكومات العالم اليوم  ، خاصة في ظل التنامي الخطير والمتسارع للتحديات الكبرى على مستوى التغير المناخي والتلوث البيئي وشح المياه وفق التقارير الدولية الحديثة

و أكد معالي الوزير الزيودي، أن شخصاً من بين كل عشر أشخاص يواجهون شح المياه، وهناك الملايين يعانون من اللجوء ولا يحصلون على تغذية مناسبة، أما على صعيد التنوع البيولوجي، فهناك مليون نوع حي مهدد بالانقراض بسبب التغيرات، بينما يموت 7 ملايين شخص بسبب ارتفاع غاز ثاني أكسيد الكربون.

وتوقف الزيودي، عند الممارسات الجادة والإيجابية في هذا السياق، وأوضح أن هناك نمو مقابل في مجال الطاقة النظيفة، مع بدء انتشار السيارات الكهربائية، وتعاون فعال ما بين الحكومات والقطاع الخاص لتسريع وتيرة التغيير، ولا نغفل الجهود العالمية للحد من انبعاث الغازات.

وفي رده على سؤال “للصدى” بخصوص تصدير الامارات لتجاربها الناجحة في مجال التغيير المناخي و الطاقة المتجددة ،لتستفيد منها الدول الصديقة والشقيقة السائرة في طريق النمو ،  أوضح معالي الوزير الزيودي أن دولة الامارات تضع تجاربها وقدراتها في خدمة الاشقاء والدول الصديقة ، مؤكدا على أن تحظى باهتمام خاص ، حيث كانت هناك زيارة هامة للرئيس الموريتاني مؤخرا لدولة الامارات وتم توقيع عدة اتفاقيات في إطار التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين

وأكد معالي الوزير أن وزارته على أتم استعداد للتواصل مع الجهات المعنية في موريتانيا لتعميق التعاون في شتى المجالات المشتركة ، وكذلك مع كل الدول الصديقة والشقيقة لدولة الامارات العربية المتحدة.

 

الدكتور راشد الليم رئيسِ هيئة كهرباء ومياه الشارقة

بدوره، لفت سعادة الدكتور راشد الليم، إلى أهم الممارسات التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة في سبيل الحفاظ على الموارد الطبيعية، ونوه إلى أن تغيير اسم الوزارة المعنية بشؤون البيئة إلى “التغير المناخي والبيئة” فيه دلالة على النضج الحضاري والتركيز على المستقبل.

 

وأضاف سعادته، لقد أخذنا الاهتمام بالتغير المناخي بجدية منذ البداية، وأنشأنا إدارة الترشيد التي تختص بمواصلة حملات التوعية وتثقيف الأفراد حول استهلاك الكهرباء والمياه، كما نحرص على الاطلاع على تجارب الغير والممارسات الناجحة للدول الأخرى في هذا المجال، وأطلقنا أيضاً ساعة الترشيد كدعوة للأفراد لمراجعة سلوكياتهم الاستهلاكية، واستطعنا بهذه الساعة توفير الكثير، ما يعني أنها قضية فكرة وتثقيف أولاً.