“الوطني الفلسطيني ” بالأردن يدعو لإنهاء الانقسام وتصعيد المقاومة ويشيد بمواقف الملك عبد الله

الصدى – متابعات/
أكد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المقيمون في الأردن في اجتماع طارئ بمقر المجلس في عمان، اليوم الخميس، لمناقشة سبل الرد على خطة ترامب، برئاسة سليم الزعنون، رئيس المجلس الوطني، وحضور نائبه الأب قسطنطين قرمش وأمين سر المجلس محمد صبيح، والقائد الوطني فاروق القدومي.

وأكد المجلس الرفض القاطع للصفقة، وأن الحل للقضية الفلسطينية “لا يكون إلا بتنفيذ قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وليس كما ذهب إليه ترامب في خطته المشبوهة التي لن تؤدي إلى أي حل، لأنها تنكرت واعتدت على مبادئ وأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقرارات الدولية الخاصة بالقدس واللاجئين، وشرّعت الاستيطان، واقترحت دولة فلسطينية مجزأة بلا سيادة ولا حدود، وأبقت سيادة الاحتلال على المستوطنات وغور الأردن”.

وحيّا المجتمعون الرئيس محمود عباس على صموده الذي عبّر عن موقف الشعب الفلسطيني وإرداته في رفض تلك “الصفقة، والبناء على ما اتخذته القيادة باتخاذ كافة الإجراءات التي تتطلب تغيير الدور الوظيفي للسلطة الوطنية الفلسطينية، تجسيداً لاستقلال دولة فلسطين، وتنفيذاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 67/19 لعام 2012 الذي نص على إقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها مدينة القدس على كامل حدود الرابع من حزيران 1967، وتحميل المجتمع الدولي مسؤولية إنهاء هذا الاحتلال”.

ودعا المجتمعون كافة الفصائل والقوى والاتحادات إلى “تقديم كامل الدعم للوفد الذي قررت القيادة إرساله إلى قطاع غزة لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، ودعم الشرعية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، تمهيداً لتوجه الرئيس إلى القطاع الصامد”.

وتوجه المجتمعون “بالتحية والإكبار لأهلنا الصامدين في مدينة القدس، العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، والمطالبة بتوفير كافة مقومات تثبيتهم في مدينتهم وحماية مقدساتها والمسيحية الإسلامية”.

وأكد المجتعمون تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، خاصة بعد تنكر وتحلل إسرائيل من كافة التزاماتها وفقاً للاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، وبعد موافقتها على صفقة القرن.

ودعا المجتمعون إلى “اتخاذ الخطوات اللازمة لتفعيل وتصعيد المقاومة والنضال بكافة أشكالها وصورها في وجه الاحتلال، وتعزيز صمود شعبنا على أرضه، وتمتين وحدته الوطنية لإفشال صفقة المؤامرة الأمريكية التي تصادر حق شعبنا في تقرير مصيره”.

وثمنوا “المواقف المشرفة والمبدئية للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في الدفاع عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ورفضها لصفقة المؤامرة الأمريكية، وتقدير الدور الريادي للبرلمان والشعب الأردني الشقيق في الدفاع عن حقوق شعبنا”.

وطالبوا الدول العربية والإسلامية وبرلماناتها بـ”الالتزام بما أقرته القمم العربية والإسلامية المتتالية في إطار مبادرة السلام العربية والتمسك بكافة بنودها، واتخاذ القرارات والخطوات الكفيلة بموجهة ورفض خطة ترامب، وسجل المجتمعون رفضهم مشاركة بعض ذوي القربي في إعلان المؤامرة، سعياً منهم لاسترضاء إدارة ترامب وحكومة الاحتلال على حساب الحقوق الفلسطينية”.

وأكد المجتمعون ضرورة مخاطبة الاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية، لشرح مخاطر ما يُسمى ” صفقة القرن” على حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونيل حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس، ومطالبتها برفض تلك الصفقة التي ستؤدي إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، نظراً لتنكرها للقانون الدولي وقرارات الأُمم المتحدة ذات الصلة، واتخاذ الإجراءات العملية لمساندة لشعبنا في دفاعه عن حقوقه المشروعة”.

وثمنوا كافة المواقف التي رفضت وتصدت لهذه الصفقة من دول وبرلمانات وهيئات إسلامية وكنائس مسيحية، والتي عبرت عن دعم حقوق الشعب الفلسطيني في نيل حريته ودحر الاحتلال و تحقيق استقلاله على أرضه.