بعثة أممية من سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن تبحث قضايا المنطقة في القصر الرئاسي

الصدى – و م أ /

بعثة أممية من سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن تبحث قضايا المنطقة في القصر الرئاسي

 استقبل فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بعثة أممية تزور بلادنا حاليا، تضم سفراء الدول الخمسة عشر الأعضاء في مجلس الامن الدولي التابع لمنظمة الامم المتحدة.

وأدلى كل من مندوب فرنسا الدائم لدى مجلس الامن الدولي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس ومندوبي ايطاليا واثيوبيا ، بعيد اللقاء للوكالة الموريتانية للانباء بتصريحات اكدوا فيها اعحابهم بمقاربة رئيس الجمهورية ودورها في استتباب الامن والسلم في الساحل وفي المنطقة برمتها.

واوضح السفير الإيطالي

لدى مجلس الأمن السيد سباستيانو كاردي: “كان لقاء صريحا ومهما بالنسبة لمجلس الأمن الدولي، الذي استمع من فخامة رئيس الجمهورية إلى أهمية التحديات التي تواجهها موريتانيا وبلدان مجموعة الخمس في الساحل. والتي تعتبر كذلك تحديات للمنظومة الدولية بأسرها.

وعليه فإن مجلس الأمن الدولي، سيعكف خلال الأسابيع والأشهر القادمة على دراسة الآليات التي ستمكن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي من دعم جهود مجموعة الخمس في الساحل في مسعاها الرامي إلى القضاء على داء الإرهاب ومحاربة كل أنواع التهريب التي ترتبط بالشبكات الإرهابية.

لقد استمعنا إلى رؤية فخامة الرئيس وهي بالغة الأهمية، حول أسباب الإرهاب وما ينبغي القيام به لمواجهته في المستقبل القريب.

أعتقد أن اللحظة مثلت فرصة بالنسبة لأعضاء مجلس الأمن الدولي، وسننقل إلى نيويورك حيثيات هذه الرؤية المهمة”.

وبدوره قال السفير الفرنسي لدى مجلس الأمن السيد فرانسوا ديلاتر:”أود الحديث عطفا على ما قاله زميلي الإيطالي: لقد حظينا بلقاء بالغ الأهمية مع فخامة رئيس الجمهورية، وتميز هذا اللقاء بقوة الالتزام الحازم والمثالي لموريتانيا، ليس فقط في محاربة الإرهاب فحسب، بل في مواجهة جميع أشكال التهريب التي تغذيه. وقد أوضح فخامة الرئيس بدون لبس ضرورة الدعم الحازم من المجتمع الدولي، من خلال جهد مجلس الأمن الدولي.

كان الخطاب واضحا وعميقا ومؤسسا على حقائق وواقع موريتانيا ومنطقة الساحل.

أود باسم فرنسا أن أعبر عن خالص امتناننا جميعا لفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، على وضوح رؤيته ودعوته من أجل تعبئة سريعة لكل الوسائل المناسبة لمواجهة الإرهاب من خلال القوة المشتركة لمجموعة الخمس في الساحل.

كانت رسالة واضحة ومهمة وسننقل جميعا الصورة كاملة إلى عواصمنا وإلى مجلس الأمن الدولي.

واوضح السفير الإثيوبي لدى مجلس الأمن الدولي السيد تيكيدا أليمو بذات المناسبة:

“بدون أن أكرر ما قاله زملائي، دعوني أؤكد أن اللقاء كان مهما للغاية، مكن من تبادل وجهات النظر مع فخامة رئيس الجمهورية.

وأوضح لنا فخامة الرئيس تعقيدات التحديات التي تواجه المنطقة والآثار الجدية التي تترتب على ذلك والجهود المبذولة للتغلب على هذه التحديات.

ونحن على قناعة تامة بعد هذا اللقاء مع فخامة الرئيس أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية كبيرة للقيام بما يلزم، ليس في مجال مكافحة الإرهاب فحسب، بل لدعم التنمية.

ونرى في نفس الوقت أن القضية شائكة والتحديات جسيمة وما يحدث في هذه المنطقة مرتبط بما يجري في العالم ويؤثر عليه.

وبالتأكيد نحن جميعا على قناعة أن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية كما قلت آنفا للقيام بما يلزم لمساعدة المنطقة لمواجهة تحديات متعددة الأبعاد”.

 

وجرت المقابلة بحضور وزراء الشؤون الخارجية والتعاون والدفاع الوطني والاقتصاد والمالية ومدير ديوان رئيس الجمهورية والقائد المساعد للأركان العامة للجيوش وقائد الاركان الخاصة لرئيس الجمهورية و المندوب الدائم لموريتانيا لدى الامم المتحدة و الممثل المقيم لنظام الامم المتحدة في موريتانيا.