بعد الإعلان عن لقاح ثان لكورونا.. منظمة الصحة: «لن يقضي بمفرده على الجائحة»

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس

رغم الإعلانين المتتاليين عن لقاحين مضادين لفيروس كورونا المستجد من إنتاج «فايزر» و«بيونتك» ثم «موديرنا»، تحدث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بلهجة متشائمة عن الجائحة.

وأكد تيدروس أدهانوم، الاثنين، أن أي لقاح مضاد للفيروس ليس كافيا أن يقضي بمفرده على جائحة «كوفيد 19».

 

وقال أدهونوم إن «اللقاح سيقوم بدور مكمّل للأدوات الأخرى التي لدينا لكنه لن يكون بديلاً لها»، مشدّداً على أنّ «اللقاح بمفرده لن يقضي على الوباء». وأوضح أن إمدادات اللقاح سيجري تقييدها في البداية مع «إعطاء الأولوية للعاملين في القطاع الصحي وكبار السن وغيرهم من السكان المعرضين للخطر». وأضاف: «نأمل أن يؤدي ذلك إلى تقليل عدد الوفيات وتمكين الأنظمة الصحية من التأقلم».

 

وتابع: «سيبقى هناك مجال كبير للفيروس للانتشار. سنحتاج إلى مواصلة مراقبة الوضع وسيبقى على الناس الخضوع للاختبارات والعزل والرعاية وستظل هناك حاجة إلى تعقب المخالطين… وستظل هناك حاجة للعناية بالأشخاص».

 

وسجلت منظمة الصحة العالمية أعلى حصيلة يومية لإصابات كوفيد-19 في العالم السبت الماضي، وتلقت المنظمة الأمميّة إشعاراً بتسجيل 660،905 إصابات السبت.

 

 

وسجلت الحصيلة القياسية السابقة الجمعة وبلغت 645،410 إصابات، وقبلها في 7 نوفمبر وبلغت 614,013 إصابة.

 

كما أحصى فرع المنظمة في الأمريكيتين عدد إصابات قياسيا السبت، بلغ 269،225 إصابة جديدة مؤكدة.

 

وكالات