بعد سيطرتها السريعة على حريق “جبل علي”… الإمارات تبرز قدرتها على الاستجابة القياسية للسيطرة على الحوادث البحرية وإدارة المخاطر

  • تأتي هذه الاستجابة القياسية التي لم تتجاوز 44 دقيقة للسيطرة التامة على الحريق، كثمرة لسنوات طويلة من التحضير والاستعداد المسبق في تطوير بنية تحتية عالمية المستوى في موانئنا ومرافقنا البحرية
  • أولويتنا الآن هي مواصلة التأكد من أن الحادث لن يتسبب في أي تسرب لمواد ضارة بالبيئة البحرية
  • تم استئناف جميع العمليات التشغيلية واللوجستية في ميناء جبل علي كما كانت عليه قبل وقوع الحادث

 الصدى – متابعات/

نتوجه بالتقدير والإشادة بجهود كل من ساهم في التغلب على الحريق الذي نشب في تمام الساعة 11:55 مساء يوم الأربعاء الموافق٧ يوليو ٢٠٢١ بسبب احتراق حاوية على متن سفينة الحاويات “أوشن تريدر”، وعلى رأسهم فريق موانئ دبي العالمية-إقليم الإمارات، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وأبطال الدفاع المدني وشرطة دبي، الذين تمكنوا من إخلاء طاقم السفينة وجميع العاملين على الرصيف، والتأكد من عدم وجود مواد مشعة في السفينة، ليتم احتواء الحريق وآثاره السلبية من دون أي إصابات في الأرواح.

وتأتي هذه الاستجابة القياسية كثمرة لسنوات طويلة من التحضير والاستعداد المسبق في تطوير بنية تحتية عالمية المستوى في موانئنا ومرافقنا البحرية، تضع “السلامة أولًا” وفوق كل اعتبار، إضافة إلى الاستثمار بشكل كبير في أنظمة الإنذار المبكر والتواصل الفوري مع فرق الدفاع المدني والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ما سمح باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة على الفور، وتواجد الفرق والتجهيزات الضرورية للتعامل مع الحدث، وضمان عودة الأمور إلى مسارها الطبيعي، واستئناف جميع العمليات التشغيلية واللوجستية في ميناء جبل علي كما كانت عليه قبل وقوع الحادث.

أولويتنا الآن هي مواصلة التأكد من أن الحادث لن يتسبب في أي تسرب لمواد ضارة بالبيئة البحرية، وأنه قد تمت السيطرة عليه وعلى آثاره تمامًا. وسيقوم فريق إدارة القطاع البحري في الوزارة بمواصلة التحقيق في الحادث، لنستخلص الدروس المستفادة ونعمل بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية على تكثيف الإجراءات الاحترازية التي من شأنها الحد من وقوع الأضرار الناجمة عن الحوادث البحرية.

ونطمئن الجمهور في دبي ودولة الإمارات من الأفراد والمؤسسات وجميع المعنيين بالقطاع البحري، أن مرافق ميناء جبل علي اللوجستية والتشغيلية لم تتعرض لأي ضرر، وكذلك لم يؤثر الحادث على حركة السفن لبعده عن الخط الملاحي الرئيس والقناة المائية في الميناء. ونؤكد مجددًا أن دولة الإمارات وموانئها ستظل دائمًا المركز البحري الرائد في المنطقة وعلى مستوى العالم، بالتزامها التام بإجراءات السلامة، وكفاءتها العالية في تقديم الخدمات البحرية واللوجستية المتكاملة وبأعلى معايير الجودة والسرعة.

 

معالي سهيل المزروعي

 وزير الطاقة والبنية التحتية

دولة الإمارات العربية المتحدة