بيان من اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب

 في ظل الظروف الصحية الاستثنائية التي تلقي بظلالها على العالم في هذه الفترة العصيبة، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، وعلى إثر الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها بلادنا والمملكة المغربية للحد من انتشاره، وجد مئات الطلاب الموريتانيين أنفسهم عالقين بعد غلق المنافذ  البرية والجوية بين البلدين، خاصة بعد تعطيل الدراسة في مختلف الجامعات والمعاهد إلى أجل غير مسمى، وفرض حالة طوارئ صحية في عموم المملكة إلى غاية 20 ابريل القادم.

وبما أن هذه الأحداث ألقت بظلالها الصعبة على الطلاب بشكل كبير إضافة إلى عدد من الأسر الموريتانية أدى إلى تفاقم معاناتهم في ظل محدودية الإمكانيات وعدم تمكنهم من العودة إلى أرض الوطن حتى الآن، فيما لايزال بعضهم عالقا قرب الحدود البرية بين بلادنا والمملكة المغربية.

 

إن المكتب التنفيذي لاتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين في المغرب وانطلاقا من مسؤولياتنا تجاه الطلبة يسجل ما يلي:

  • نوجه نداءا عاجلا للمسؤولين الموريتانيين وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية للتدخل لإنهاء معاناة مئات الطلبة الموريتانيين العالقين هنا في المغرب وتمكينهم من العودة إلى أرض الوطن.
  • نهيب بكل القوى الحية في المجتمع الموريتاني تسليط الضوء على معاناة الطلاب الموريتانيين الذين تقطعت بهم السبل خارج أرض الوطن وقد تغربوا من أجل الدراسة والتكوين حتى يعودوا للوطن ويساهموا في بنائه والنهوض به.
  • نتوجه بالشكر للسلطات المغربية وسفارتنا بالرباط بكافة طواقمها على تعاونهم معنا خلال الفترة الماضية، وهو ما نتمنى أن يتوج بإنهاء معاناة 420 طالبا إضافة إلى 98 أسرة موريتانية يرغبون جميعا في العودة سريعا إلى أرض الوطن.
  • أنه وفي ظل فرض حالة الطوارئ الصحية وتوقف حركة التنقل بين المدن فإن وضعية الطلاب الموريتانيين ازدادت صعوبة وهو ما نتمنى أن تتكاتف جهود الجميع (السلطات الموريتانية والمغربية) من أجل إنهاء معاناتهم.

 

عاش العمل الطلابي الجاد سبيلا لخدمة طلابنا في الخارج

عاش اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين في المغرب

 

عن المكتب التنفيذي

الأمين العام

حمادة اسويدال