بين الثقة و القلق وزير الدفاع يتحدث عن تقليص أعداد القوات الفرنسية بالساحل

أكّد وزير الدفاع الموريتاني ثقته في قرار فرنسا تخفيض أعداد قواتها بالساحل، مبدياً قلقه من نشر قوات “المرتزقة” الروس في المنطقة.

الوزير حننا ولد حننا قال إن فرنسا لم تنسحب من المنطقة، مضيفا “ربّما نتجه أكثر لقوة أفضل تدريبا وأكثر مواءمة لواقع المنطقة”، على حد تعبيره. وقال ولد حننا في حديث لبرنامج Enquête exclusive”  (وترجمه مركز الصحراء) نحن على ثقة بفرنسا وبما قالته بخصوص الوضعية الجديدة لقواتها في الساحل حسب تطور الأوضاع.”

وعلّق الوزير على موضوع نشر قوّة فاجنر شبه العسكرية الروسية في مالي قائلا “كل وجود للمرتزقة يقلقنا لكن ليس لدي ما يكفي من المعلومات حول هذا الموضوع الذي سمعنا به من الإعلام”، مضيفا: “سنطلع على الوضع عن قرب وننسق جهودنا”.  

وكانت فرنسا قد قرّرت في يونيو الماضي إنهاء عمليتها العسكرية “برخان” في الساحل وتخفيض أعداد قواتها المنتشرة في المنطقة وهو ما أثار احتجاج السلطات المالية التي وصفت القرار الفرنسي بأنه تخلٍّ عنها في مواجهة الجماعات المسلحة.

لكنّ هوّة الخلاف بين البلدين اتسعت بشكل كبير بعدما كشفت وسائل إعلام عن عقد بين السلطات المالية والمجموعة شبه العسكرية الروسية “فاجنر” لنشر قوّة في مالي لمساعدة الجيش المالي في عملياته لنشر الأمن.

 

الصحراء