تأسيس شبكة للمراكز البحثية في موريتانيا برئاسة الدكتور ديدي ولد السالك

أعلن في العاصمة نواكشوط رسميا عن إنشاء الشبكة الموريتانية لمراكز الدراسات ، وهي شبكة تضم جميع مراكز الدراسات المرخصة في موريتانيا ، وقد جاء الاعلان عن الشبكة بعد سلسلة من المشاروات والنقاشات والتنسيق ختمت بجمعية تأسيسية للجمعية العمومية  شهدها فندق “سيتي أوتيل” مساء الجمعة الموافق   12 مارس 2021، ، بمشاركة 28 مؤسسة علمية، سعيا من المراكز والمعاهد المشاركة في هذه الشبكة، إلى تنسيق جهودها وخلق وعي في موريتانيا بأهمية البحث العلمي في تحقيق أهداف  التنمية،  وترسيخ قيمه في الحياة العامة،  من بين  أهداف  أخرى تضمنتها رسالة الشبكة.

وجائت الهيئات المؤقتة للشبكة على النحو التالي :

 

المكتب التنفيذي:

 

1- الرئيس: د. ديدي ولد السالك – المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية

 

2- نائب الرئيس: الشيخ ولد معط – معهد الأبحاث التربوية

 

3- الأمين العام: د. سيدأعمر ولد شيخنا – المركز الإقليمي للأبحاث والاستشارات

 

4- مسؤول العلاقات العامة: محمد السالك ولد ابراهيم – المركز الموريتاني لأبحاث التنمية والمستقبل

 

5- مسؤول المالية: عبد العزيز صال – مركز منغا للدراسات والبحوث حول قضايا حقوق الإنسان والسلم

 

6- مسؤول الاتصال: سيدي ولد الأمجاد – مركز أمجاد للإعلام والنشر

 

7- مسؤول الندوات والنشر: صبحي ولد ودادي – المركز الموريناني للدراسات والبحوث الاستراتيجية

 

8- مسؤول المتابعة والتقييم: محمد سعدنا ولد الطالب – مركز الرواد للإعلام والترجمة

 

مكتب مجلس الأمناء:

 

1- الرئيس: محمد سالم ولد الداه – المركز العربي الإفريقي للإعلام والتنمية

 

2- مكفولة بنت آكاط – مركز محيط للتنمية والأسرة والسلم

 

3- د. محمد مولود ولد أيده – مركزالدراسات والبحوث حول الغرب الصحراوي

 

4- د. محمد ولد الداه الملقب الشيخ – المركز الموريتاني للدراسات والبحوث القانونية والاقتصادية والاجتماعية

 

5- د. محمد الأمين ولد الشبخ ابراهيم – الجمعية الموريتانية للبحث العلمي.

 

فيما يتشكل مجلس أمناء الشبكة من مدراء جميع المراكز البحثية ال28 الأعضاء في الشبكة.

  الرسالة والأهداف :

تقوم رسالة “الشبكة الموريتانية لمراكز الدراسات”، على محاولة استثمار وتوظيف عقلاني لثلاث أفكار أساسية تتسم بنوع من الإجماع حولها في الساحتين الوطنية و الدولية حاليا و هي:

– أولا: الإصلاح والتغيير أمور ضرورية، وإذا ما أريد لهما النجاح و الديمومة ، فإنه ينبغي أن يتما من الداخل؛

– ثانيا: مراكز الدراسات و المؤسسات البحثية و أحواض التفكير هي شريك فعال في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للإصلاح والتغيير و المتمثلة حاليا في إنجاح التحول نحو الديمقراطية وتحقيق التنمية المستدامة و تأمين الاستقرار و مستقبل البلاد؛

– ثالثا: الطريق الأمثل و الأكثر أمانا نحو الإصلاح والتغيير، يقتضي التركيز على بناء السياسات والبرامج والمشاريع الإصلاحية و التنموية العمومية، على  أساس متين من المعرفة العلمية الموضوعية المتأتية من ثمار البحث العلمي الرصين و الدراسة المتخصصة.

و انطلاقا من وعي عميق لجدلية الترابط بين هذه الأفكار الثلاث، تسعى الشبكة إلى المساهمة في تحقيق الأهداف العامة المرسومة لها، من خلال مواكبة وتعزيز جهود مراكز الدراسات، بما يخدم التوجهات الوطنية نحو الإصلاح الثقافي والاجتماعي و الاقتصادي والسياسي المعاصر، وتأكيد خيارات التحول الديمقراطي والتداول السلمي على السلطة، والسعي لتأمين هذه الخيارات،  من خلال بلورة منهج معرفي وعملي جديد في مقاربة الإصلاح، بأدوات علمية تساعد صناع القرار، في تأسيس عملية وضع السياسات العمومية الإصلاحية والتنموية وكذا اتخاذ القرارات على ركائز متينة من المعرفة بالواقع واستشراف للمستقبل .

و تأمل الشبكة من خلال هذا المنهج المعرفي القائم على الربط و الدمج بين المتغيرات المختلفة للظواهر في حقل دراسات التنمية و الديمقراطية فيما بينها، والتخلص من الانقياد إلى الاستجابات الجزئية لكل منها على حدة، ومن ثم التسلح بنظرة شاملة  holistique  توظف الارتباطات البنيوية، فيما بين مختلف المتغيرات في إعادة ترتيب الأولويات الإصلاحية على المستويات الوطنية و الإقليمية و الدولية، لصالح استتباب الديمقراطية وتحقيق التنمية الشاملة والمطردة على المديين المتوسط والبعيد في موريتانيا.

والشبكة مؤسسة حاضنة لمراكز الدراسات الأعضاء، تسعى لتبني وانجاز المشاريع والبرامج البحثية المشتركة، والتكوين والتدريب والتوعية المدنية و تطوير وسائط النشر و التواصل. وتلتزم الشبكة في مقارباتها وأنشطتها بمبادئ النزاهة الفكرية، وقواعد الصرامة المنهجية والأخلاقية المتعارف عليها، مسترشدة  بالروح العلمية ومستلهمة قيم الموضوعية و الحياد العلمي وفق رؤية ابستيمولوجية تستهدف محبة الحكمة و البحث الدائم عن الحقيقة و المصلحة العامة للدولة والمجتمع في موريتانيا.

كما ستسعى الشبكة- من خلال مراكز الدراسات المتخصصة المنتسبة لها- إلى تنمية قدرات دراسية محلية و إقليمية مفيدة، من أجل الإعداد للمشاركة العلمية والمهنية، في عملية تطوير وعصرنة وسائل وآليات البحث العلمي، المتعلق بمواضيع تصور وتقييم الاستراتيجيات  والسياسات والبرامج التنموية العامة والقطاعية في موريتانيا، و في المنطقة العربية الإفريقية و المتوسطية، وكذلك تقديم الخبرة و الاستشارة المتخصصة في مختلف الفروع العلمية والمعرفية المرتبطة بالتنمية المستدامة وآفاق المستقبل.

وستعمل الشبكة، على تكريس نفسها كمنبر للحوار العلمي الموضوعي، وكفضاء مستقل للتواصل المفيد، مفسحة المجال أمام حرية التعبير العقلاني والعلمي، بغض النظر عن التعددية السياسية والفكرية والمهنية، واحتضان الإنتاج الفكري كثروة وطنية، كما ستعمل الشبكة على الإسهام في تداول وتسهيل و تقريب التصورات والأفكار من أجل بلورة رؤية معرفية مشتركة و متبصرة، حيال القضايا  الاستراتيجية و المستجدات الوطنية، الإقليمية و الدولية الكبرى، لتؤمن الحد الأدنى من التوافق و الانسجام وحسن التقدير للمواقف والحالات، خدمة للديمقراطية و السلم الاجتماعي والتنمية المستدامة محليا وإقليميا.

والشبكة بشكل عام، داعية للتقدم والإصلاح والعصرنة والانفتاح على صعيد موريتانيا والمنطقة، تعمل من خلال برامجها وفعالياتها المختلفة على الإسهام  في التوعية المدنية والديمقراطية وإعلاء قيم و مبادئ حقوق الإنسان والمواطنة والمساواة وتكافؤ الفرص، وتشجع الحوار والتسامح واحترام الرأي الآخر واعتماد الوسائل السلمية والمشروعة ونبذ العنف والتطرف والكراهية.

لقد أخذت الشبكة على عاتقها أداء رسالتها النبيلة هذه، من خلال كونها بيتا للتفكير العلمي الهادئ، قصد تنمية الخبرة و التأهيل و التكوين، حيث تعمل  الشبكة على تنمية و تطوير قدرات أعضائها في مجال البحوث و الدراسات العلمية الضرورية لتطوير و عقلنة السياسات العمومية و البرامج التنموية و كذا تحديث التشريعات وتعزيز القدرات التحليلية و الاستشرافية لصالح صناع القرار في الحكومة و القطاعات العمومية و الخصوصية و الأهلية في موريتانيا.