تاجر مواشي يفقد 20 مليون أوقية قديمة بعد تعرض منزله للسرقة

شهد حي “دبي” في مقاطعة توجنين مساء الخميس الماضي عملية سرقة فقد على إثرها تاجر مواشي مبلغ 20 مليون أوقية قديمة بعد تعرض منزله للسرقة، كما تعرضت وراقة، ومغسلة للسرقة مع الكسر في حي لكصر القديم.

وذكر موقع “الفتاش” أن التاجر محمد الأمين ولد ازيد بيه، الذي يقطن في حي دبي شرقي نواكشوط، تقدم بشكوى لدى مفوضية شرطة توجونين (2) يتهم فيها شخصا قال انه تقفي أثره بسرقته في منزله، قائلا إنه متأكد من أن الشخص الذي اعتقلته الشرطة على ذمة التحقيق يقف وراء العملية.

التاجر الشاكي أضاف أن إغلاق البنوك في فترة العيد كان وراء احتفاظه بالمبلغ المالي الكبير في المنزل.

وفي موضوع ذي صلة تعرضت وراقة “الأقصى” في حي لكصر القديم بنواكشوط الغربية للسرقة مع الكسر ليل الخميس كذلك، حيث أخذ اللصوص وفق صاحب الوراقة معهم مبلغ 105 آلاف أوقية قديمة، وبعض المعدات الثمينة، حسب قوله، كما تعرضت المغسلة المجاورة لنفس الحادث حيث نهب اللصوص بعض الملابس غالية الثمن من المغلسة.

مالكي الوراقة، والمغسلة قالا في اتصال مع 28 نوفمبر إنهما مستغربان من العملية كون محليهما يقعان قرب مفوضية لكصر رقم (1) حيث يفتحان بابيهما مباشرة قبالة محطة الوقود توتال (T0TAl) المجاورة للمفوضية، مضيفين أن عناصر من المفوضية المذكورة باشروا التحقيق في ملابسات العمليتين.

وفي السياق نفسه هاجمت عصابة من المنحرفين يوم الخميس أسرة كانت في نزهة على شاطئ المحيط بمحاذاة منطقة “تيرجيت ” حيث تمكنت من سلب والدة الأسرة مبلغ ماليا كما سلبت زوجته هاتفا ذكيا من نوع “سامسونغ”.

وقال مصدر مقرب من والد الأسرة يدعى محمد سالم، وهو تاجر في سوق نقطة “ساخنة”، إن الأسرة كانت توجد بالقرب من منتجع “تيرجيت” عندما هاجمتها العصابة فجأة وهددها عناصرها بأسلحة بيضاء وطلبوا من الزوج أن يعطيهم ما بحوزته من مال، وأرغموا الزوجة على أن تعطيهم هاتفها الذي نزعوا منه الشريحة ورموها بها.

وقال المصدر إن العصابة تتكون من ثلاثة عناصر وأن إثنان منها ملثمان وواحد كان يغطي وجهه بكم طاقية في رقبته..وأنهم يرتدون ملابس قصيرة وفق “الحوادث”.

 

التواصل