تدشين جسر للتحكم في مياه نهر السنغال

أشرف وزير الزراعة السيد سيدنا ولد أحمد أعلي مساء أمس الثلاثاء بمدينة كيهيدي على تدشين جسر للتحكم في مياه نهر السنغال وحاجز لحماية مدينة كيهيدي من الفيضانات وذلك ضمن الفعاليات المخلدة للذكرى الـ61 لعيد الاستقلال الوطني.

وأوضح الوزير في كلمة له بالمناسبة أن هذا الجسر سيلعب دورا محوريا في فك العزلة، حيث يمثل الممر الوحيد إلى مناطق الإنتاج شرقي ولاية كوركول ومقاطعة مقامه مرورا بمنطقة العطف الرعوية.
وقال إن الكلفة الإجمالية لإعادة تأهيل هذه المنشأة بلغت 757 مليون أوقية قديمة، منبها إلى أن ترميم هذا الجسر سيمكن من توفير مياه الري للمزارع المروية وكذا غمر ما يزيد على 20.000 هكتار من الزراعة الفيضية سنويا وهو ما ستكون له انعكاسات مباشرة على زيادة الإنتاج من الأرز والخضروات والحبوب التقليدية إلى جانب تطوير نشاطات أخرى مدرة للدخل كالصيد والتنمية الحيوانية.
وقال إنه بالإضافة إلى هذا الجسر الصمام، تمت تهيئة حاجز لحماية مدينة كيهيدي من فيضانات النهر نفذتها الشركة الوطنية للتنمية الريفية (صونادير) والتي تم تفويضها كرب عمل منتدب لتنفيذ الدراسات وأشغال الاستصلاح أو إعادة تأهيل المنشآت المائية والزراعية والمزارع المروية الممولة من طرف البنك الدولي في إطار برنامج التسيير المندمج لمياه النهر المنفذ بالتنسيق مع منظمة استثمار نهر السنغال.
ونبه الوزير إلى أنه تم في إطار هذا المشروع شق وتنظيف ما يزيد على 63 كلم من الروافد في مناطق “لعويجه” و”سكام” و”بوركيبه” في ولاية اترارزه بمبلغ مالي يصل 1,15 مليار أوقية قديمة وإعادة تأهيل 610 هكتارات من المزارع القروية لصالح التجمعات القروية في ولايتي لبراكنه واترارزه بمبلغ 2,2 مليار أوقية قديمة واستصلاح 100 هكتار من مزارع الخضروات لفائدة تعاونيات النساء بمبلغ 530 مليون أوقية قديمة.
وأشار إلى أن الأشغال متقدمة في استصلاح مزرعة “أمبخ جيك” على مساحة 780 هكتار بكلفة إجمالية تجاوزت 2,4 مليار أوقية قديمة وتنظيف وإعادة تأهيل رافد “أمبيماني” على طول 7,7 كلم بمبلغ 691 مليون أوقية قديمة بالإضافة إلى إعادة تأهيل جزئي لمزرعة امبوريه (3050) هكتارا بكلفة تجاوزت مليارين ونصف أوقية قديمة.
وبين وزير الزراعة في هذا السياق أنه وبتمويل من الصندوق السعودي للتنمية، تتواصل الأشغال في مزرعة اركيز المروية على مساحة 3500 هكتار بغلاف مالي بلغ خمس مليارات وثمانمائة مليون أوقية قديمة، وأن قطاع الزراعة يتابع عن قرب تنفيذ الأشغال التي من المؤمل أن تنتهي قبل الحملة الزراعية الخريفية المقبلة.