جامعة شنقيط تدشن مقرها الجديد ..ورئيسها الدكتور محمد المختار ولد أباه يشيد بإهتمام غزواني بتطوير التعليم العالي وعصرنته

الصدى – وما/

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور سيدي ولد سالم اليوم السبت في نواكشوط على تدشين المقر الجديد لجامعة شنقيط .

 

وتميزت فعاليات هذا النشاط، الذي افتتح بآيات من الذكر الحكيم، بقطع الشريط الرمزي إيذانا ببدء التدريس في هذا الصرح العلمي ومداخلات للضيوف الشرفيين للحفل وقصائد شعرية.

كما تضمنت الفعاليات عرض فيلم وثائقي يتضمن المسيرة العلمية للجامعة طيلة أربع عشرة سنة من العطاء في مختلف المجالات الأدبية واللغوية والشرعية والاقتصادية والقانونية بالإضافة إلى جولة في أجنحة المركب الجامعي.

وأشاد الوزير في كلمة بالمناسبة دور جامعة شنقيط في الحفاظ على الموروث الحضاري والتاريخي للبلد الذي أضاء القارة الإفريقية وامتد ليشمل المشرق العربي.

 

وقال إن التدشين يمثل تتويجا لشراكة ناجحة وتعاون مثمر بين القطاع العام والخاص لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في موريتانيا.

وذكر بالاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للتحسين من نوعية التعليم العالي والبحث العلمي وعصرنته كرافعة أساسية للتنمية انسجاما مع مقتضيات العصر ومتطلبات العولمة.

 

وبدوره ثمن رئيس الجامعة الدكتور محمد المختار ولد أباه الجهود التي تبذلها الدولة لتطوير التعليم العالي من خلال اهتمام رئيس الجمهورية بعصرنة منظومة التعليم العالي والرفع من مستواه.

وأوضح أن حضور وزيرالتعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الإعلام والاتصال للإشراف على تدشين مقر الصرح العلمي دليل على العناية التي يعطيها قطاعه للأداء المهني والعلمي لهذه الجامعة حتى انتظمت في مجموعة التعليم العالي وواصلت دورها العلمي.

 

وأضاف أن الجامعة ستظل وفية لرسالتها وسعيها في الحفاظ على المحظرة الشنقيطية وعلى إحياء تراث علمائها الذين بنو صرحا شامخا من العلوم الإسلامية كان له في المشرق والمغرب حق التقدير.

وأكد أن الجامعة ستبقى على كامل الاستعداد لتلبية طموح منتسبيها جامعة بين الأصالة الشنقيطية ومقتضيات التجديد في مناهج البحث ومسلكيات النظم الأكاديمية الحديثة باعتبارها ركنا ثابتا من اركان التعاون بين الجامعات المغاربية والعربية والإفريقية للإسهام في ترقية الوطن وتنمية المجتمع.

 

وقدم رئيس جامعة شنقيط العصرية تشكراته للوفود الوطنية والدولية التي حضرت هذا التدشين وخاصة ممثلي الدولة ووزارة الأوقاف المغربية والبنك الإسلامي للتنمية والإسيسكو والألسكو والشخصيات الاعتبارية والمعنوية في البلد من سادة المجتمع وقادة الفكر وعلية المشايخ والأئمة.

وجرى الحفل بحضور مسؤولين سامين في الدولة وأعضاء من السلك الديبلوماسي المعتمد في البلد.