تساؤلات حول دواعي وخلفيات ترخيص قناة تلفزيونية جديدة في البلاد ؟

مع إعلان السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية اليوم يتسائل مراقبون للمشهد السمعي البصري الموريتاني عن خلفيات اعلان الحكومة المفاجئ عن طرح مناقصة للتنافس لحيازة قناة تلفزية وأخرى إذاعية في هذا التوقيت بالذات ، هل قررت الدولة أن تستمثر في الحقل الاعلامي من خلال إحدى شخصيات الظل في المجال السمعي البصري لترفع من رصيدها الاعلامي الذي يصفه بعض المراقبين بالباهت والضعيف ، أما أن الرخصة ستمنح لأحد رجال الأعمال “المقربين” ترضية له وسيحرر دفتر الشروط بطريقة تمكنه من كسب المناقصة “بشفافية” تامة ، ولماذا الترخيص لتلفزة واحدة وقناة واحدة فقط ؟، لما ذا لا يتم طرح خمس قنوات وخمس إذاعات كما حصل في التجربة الأولى التي لا تزال متعثرة وتحتاج للكثير من الدعم والتقويم ، خاصة أن بعض المصادر تحدثت في الشهور الماضية عن إمكانية سحب تراخيص بعض القنوات المستقلة بسبب عجزها عن التزاماتها اتجاه الدولة واتجاه العمال ، بما فيها عدم تسديد حقوق البث وتجديد الرخص ، وقبل هذا وبعده ما مصير القناة التلفزيونية التي منحت رخصة في الشهور الأخيرة من عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ، حيث أعلن المناقصة بطريقة مشابهة لطريقة إعلان المناقصة اليوم ؟

أما السؤال الذي يترقب الكل اجابة عاجلة عليه فهو متى يتم الترخيص للقنوات الجمعوية في البلاد ؟؟

الصدى

وزير الثقافة يسلم رخصة استغلال لقناة تلفزيونية خاصة