تظاهرة شعبية: “كفى استهتارا بأرواح الأبرياء”، “لا للماطلة في انجاز طريق انواكشوط – روصو”

تظاهرة شعبية حاشدة للمطالبة بانجاز طريق انواكشوط – روصو

نظم حشد غفير من المواطنيين وفقة احتجاجية عند الكلم 20على طريق نواكشوط روصو مطالبين السلطات بوضع حد للكوارث اليومية التي تشهدها هذه الطريق التي اصبحت تشكل خطرا حقيقيا على حياة وممتلكات المواطنيين والمسافرين على هذه الطريق

 

وطالب المتظاهرون الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالتدخل شخصيا “لتلبية مطلب ساكنة ولاية اترارزة من خلال إعطاء تعليماته بانجاز طريق انواكشوط – روصو في أسرع وقت ممكن، باعتباره طريقا دوليا يربط موريتانيا بالقارة الإفريقية، ومن ثم ببقية أنحاء العالم، ويعبره يوميا آلاف المسافرين ذهابا وإيابا، كما يشكل معبرا تجاريا رئيسيا وحيويا بالنسبة للبلد…” وفق تعبيرهم

وأكد المتظاهرون في كلمة ألقاها باسمهم الشيخ ولد الشيخ مواصلة نضالهم السلمي والمشروع حتى يتحقق مطلبهم الأساسي بانجاز هذا الطريق، كما شددوا على أنهم  لن يقبلوا المماطلة في مشروع انجاز هذا الطريق، ولن يكترثوا لمحاولات التهدئة دون تحقيق الهدف المنشود .. على حد قولهم

وقدد رفع المتظاهرون شعارات جاء فيها:

“كفى استهتارا بأرواح الأبرياء”، “لا للماطلة في انجاز طريق انواكشوط – روصو”

وفي ختام التظاهرة تم توزيع البيان التالي:

  في خضم تزايد حوادث السير على طريق انواكشوط – روصو ، مما تسبب في فقدان الكثير من الأرواح، وسقوط عدد هائل من الجرحى، وتكبد المواطنين لخسائر مادية فادحة …

وفي ظل تجاهل الحكومات المتعاقبة في البلاد لتلك الوضعية المأساوية، باستثناء محاولات خجولة لترقيع كيلومترات معدودة من الطريق المتهالكة هنا أو هناك، وسط تصريحات رسمية مرتبكة ومتناقضة تدل على عدم الاهتمام بانجاز تلك الطريق.

وفي ظل اشمئزاز ساكنة ولاية اترارزة من التمادي في تجاهل مطلبهم الأساسي الذي هو إنجاز هذه الطريق، أعلنت مجموعة من الأطر والفاعلين تأسيس تجمع جماهيري جديد باسم “تنسيقية اترارزة”، وقررت إطلاق أنشطتها السلمية في إطار الاحتجاج على الوضع الراهن لطريق  انواكشوط – روصو ، والمطالبة بالاستمرار في إنجازه دون توقف أو تلكؤ.

وعليه فإن “تنسيقية اترارزة”:

تطالب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بالتدخل شخصيا لتلبية مطلب ساكنة ولاية اترارزة من خلال إعطاء تعليماته بانجاز طريق انواكشوط – روصو في أسرع وقت ممكن، باعتباره طريقا دوليا يربط موريتانيا بالقارة الإفريقية، ومن ثم ببقية أنحاء العالم، ويعبره يوميا آلاف المسافرين ذهابا وإيابا، كما يشكل معبرا تجاريا رئيسيا وحيويا بالنسبة للبلد.

تؤكد مواصلة نضالها السلمي والمشروع حتى يتحقق مطلبها الأساسي بانجاز هذا الطريق.

تدعو الجماهير إلى المشاركة الفعلية في هذه الأنشطة والوقفات السلمية المتواصلة.

تشدد على أنها لن تقبل المماطلة في مشروع انجاز طريق  انواكشوط – روصو، ولن تكترث لمحاولات التهدئة دون تحقيق الهدف المنشود.

قال تعالى:

((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ)) صدق الله العظيم

انواكشوط

13/10/2017