تقديم تقرير الحصيلة المشتركة لموريتانيا فيما يتعلق بتنفيذ الألفية الإنمائية

الصدى_و م أ /

تم اليوم الاثنين 26/07/2021 بمقر الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين تنظيم حفل لتقديم تقرير الحصيلة المشتركة لموريتانيا فيما يتعلق بالتقدم في تنفيذ أهداف الألفية الإنمائية بمداخيلها المختلفة وما تحمله تلك الحصيلة من مكاسب ومصاعب، واستعراض الشراكة بين القطاع الخاص الموريتاني وممثلية برنامج الأمم المتحدة وآفاق تعزيزها.

وأكد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ احمد، في كلمة بالمناسبة، أن هذا التقرير يرصد المكاسب التي ينبغي توطيدها والمصاعب التي تستدعى العمل من اجل التغلب عليها والآفاق الواعدة التي تتطلب تضافر وتكامل جهود كل الفاعلين الوطنيين والدوليين العموميين والخصوصيين وصولا لتحقيق التقدم المطلوب والمستدام.

وأضاف أنه على الرغم من أن هذا التقرير يحمل أبعادا تحليلية ويمثل تشخيصا للمنجز في ظل جائحة كوفيد 19 ويرصد التقدم الحاصل في تنفيذ أهداف الألفية ونقاط الضعف والقوة، فإنه سيمكن كذلك من استشراف الآفاق انطلاقا من تشخيص واقتراح المقاربات الأنجع للتعاطي مع مختلف الإشكالات.

وابرز رئيس الاتحاد انه مطمئن أن حضور نخبة من ممثلي الهيئات الأممية والفاعلين الاقتصاديين والخبراء لهذا اللقاء ستتوج أشغاله من خلال ما سيتم تقديمه من مقترحات من شأنها أن تعزز الشراكة بين المنظمة الأممية والقطاع الخاص الموريتاني.

وأكد الإرادة الصادقة للقطاع الخاص الموريتاني فى توسيع وتنويع دائرة التعاون بما يخدم التنمية المستدامة ويحقق التطلعات المشتركة.

وبدوره ثمن منسق برنامج الأمم المتحدة في موريتانيا سعادة السيد انتنيو اوهمينغ دور القطاع الخاص بشكل عام ودوره في دعم أهداف الألفية، مبرزا أن مجالات الشراكة بين الأمم المتحدة والقطاع الخاص الموريتاني عديدة ومتنوعة.

وأضاف أن هذه الشراكة تشمل الشفافية وخلق مواطن الشغل والمواضيع المتعلقة بالبيئة والنقل والرحلات والقضايا الاجتماعية وإنشاء المقاولات وطرق التسيير والمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة،إضافة إلى تعبئة الموارد وإنجاز البرامج المتعلقة بالسكان وقضايا التغير المناخي.

وخلال النقاشات اقتراح رئيس الاتحاد تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة برامج الشراكة بين القطاع الخاص الموريتاني وممثلية برامج الأمم المتحدة في موريتانيا.

وحضر وقائع الحفل الأمين العام للاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين ولفيف من الفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين وخبراء الأمم المتحدة.