تقرير ” الإسكوا” : 4 دول عربية بينها موريتانيا تواجه تحديات فى التنمية

جاء في تقرير صادر عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) أن اربع دول عربية هي موريتانيا والسودان والصومال واليمن تواجه تحديات تنموية صعبة تجعلها هي الأقل نموا على المستوى العربي ، كما تجعلها مؤهلة للعديد من المخاطر التنموية والاقتصادية

وهذا نص ايجاز التقرير نقلا من المصدر :

أقل البلدان نمواً هي من بين الأكثر تعرضاً للمخاطر، إذ تشوب النمو فيها أوجه ضعف هيكلية، كتدني نصيب الفرد من الدخل، وانخفاض مستويات التنمية الاجتماعية والبشرية، علاوة على أنها كثيراً ما تكون في موقع جغرافي غير مؤاتٍ. تصنف أربع دول أعضاء في الإسكوا، هي: السودان والصومال وموريتانيا واليمن، على أنها من بين أقل البلدان نمواً. ومن بينها، تتخبط السودان والصومال واليمن في صراعات، وتواجه تحديات مزمنة تحول دون استيفائها للمعايير المطلوبة للتخرّج من فئة أقل البلدان نمواً، والمبيَّنة في برنامج عمل اسطنبول. وتعمل حكومات هذه الدول على بناء نُظُم حوكمة سليمة لجعل اقتصاداتها أكثر منعةً، غير أنّ جهودها ما برحت تتقوّض بفعل الصراعات والصدمات الخارجية، مثل الأزمات المالية وأزمات أسعار الغذاء والنفط التي يعاني منها العالم؛ وضعف القدرات البشرية والفنية والمؤسسية؛ والقصور في نقل التكنولوجيا؛ وغياب الموارد المحلية اللازمة، وانتشار عدم المساواة. كذلك، فقدت هذه الجهود فعاليتها في هذه البلدان في الآونة الأخيرة تحت وطأة الآثار الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كوفيد-19. وقد أفضت كل هذه العوامل، متضافرةً، إلى حلقة مفرغة من انخفاض الإنتاجية والاستثمار، وفي نهاية المطاف إلى تدنّي مستوى التنمية البشرية.

 

وعلى الرغم من بذل جهود كبيرة على مسار التنمية، لا تزال التوقعات بالنسبة لأقل البلدان نمواً العربية قاتمة نسبياً بسبب تحديات متعددة، منها الركود العالمي الناجم عن تفشّي الجائحة، والتغيُّرات المستمرة المترتبة عن تدابير التكيُّف مع انخفاض أسعار النفط والمواد الخام، إضافةً إلى الصراعات الإقليمية. وعلى الرغم من السمات المشتركة بين جميع هذه البلدان، يواجه كل منها فريدة خاصة به على مسار أهداف التنمية المستدامة.  يقدم هذا التقرير لمحة تحليلية للتقدم المحرز والتحديات التي تواجهها البلدان العربية الأقل نمواً نتيجة للصراع وانعدام الاستقرار السياسي. ويبني التقرير على الدروس المستفادة من عقد برنامج عمل إسطنبول لاستخلاص نتائج وتوصيات للعقد المقبل، الذي سيُطلق في الدوحة في كانون الثاني/يناير 2022. والغاية هي إعادة البناء بصورة أفضل، وتفادي مزالق العقد الماضي، مع الاستفادة من الزخم الذي أحدثه حلول عقد تنفيذ خطة عام 2030. يعرض التقرير، من خلال فصول موضوعية خمسة على أساس أولويات برنامج عمل إسطنبول، معلومات شاملة وتحاليل بشأن تنفيذ برنامج العمل، وسيغطي المساعدات الإنسانية والإنمائية التي قدمتها البلدان العربية والمجتمعات الإقليمية والدولية للبلدان العربية الأقل نمواً.

 

المصدر : الاسكوا