تقرير دولي : الإمارات الأولى عربياً في جذب المواهب العالمية

تقدمت دولة الإمارات 6 مراكز ضمن النسخة السابعة من تقرير المواهب العالمية، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية IMD، لتحل في المرتبة الأولى عربياً والـ24 عالمياً، متفوقة في الترتيب العام على دول مثل فرنسا واليابان والصين وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وماليزيا.

ووفقاً لنتائج التقرير، الذي يقيس مدى قدرة الدول على تطوير وجذب والمحافظة على المواهب، بالاعتماد على 31 مؤشراً، منها 17 مؤشراً مصدرها استطلاعات الرأي و14 مؤشراً إحصائياً، حلت دولة الإمارات ضمن العشرة الأوائل عالمياً في 13 مؤشراً، وقفزت 50 مرتبة في مؤشر القوى العاملة لتحتل المرتبة 8 عالمياً.

 

المناخ المحفز

 

وقالت حنان منصور أهلي، مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء: إن النتائج التي حققتها دولة الإمارات في تقرير هذا العام، تعكس جهود سنوات متواصلة من التفاني والعمل المستمر على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة، عبر الاهتمام بالكفاءات المحلية، وتوفير المناخ المحفز لها على الإبداع والابتكار والانخراط بسلاسة في سوق العمل، بالإضافة إلى تهيئة بيئة عمل منافسة تستقطب المواهب والخبرات العالمية وتحافظ عليها.

 

وأضافت: «تحرص دولة الإمارات على توفير بنية أساسية صلبة وبيئة اقتصادية قوية وجاذبة للاستثمارات وللخبرات العالمية في مختلف القطاعات، من خلال نهج متطور ومبني على أحدث الأسس والممارسات، وبفضل اجتماع هذه المقومات معاً، فإنها تعمل على تعزيز المهارات وصقل الكفاءات وتطوير رأس المال البشري في الدولة، وتساهم في تقدم دولة الإمارات وتنافسيتها العالمية».

 

نجاح استراتيجي

من جهتها، قالت أروى أحمد الفلاسي، الباحث الرئيسي في إدارة استراتيجيات التنافسية، في المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء: «تعكس النتائج الإيجابية لأداء دولة الإمارات نجاح الاستراتيجية التنموية التي تنتهجها الحكومة وقيادتها الرشيدة لبناء اقتصاد وطني قوي، يعزز تنافسية سوق العمل فيها إقليمياً وعالمياً، ويخلق بيئة ملائمة لنمو وازدهار الأعمال التجارية، من خلال بناء واستقطاب كوادر متسلحة بالمعرفة والمهارات والخبرات العالمية».

 

أروى الفلاسي

 

وأضافت: «إلى جانب التحسّن العام في أداء دولة الإمارات، في تقرير المواهب العالمية لعام 2020، شهد محور الجاهزية الرئيس، وعديد من المؤشرات الفرعية التي تندرج تحت هذا التقرير تحسناً ملحوظاً وأداء متميزاً على المستوى العالمي، أسهما في وضع دولة الإمارات في صفوف الدول المتصدرة عالمياً في هذا المجال وعلى أكثر من صعيد».

 

13 مؤشراً

وأظهرت نتائج التقرير نفسه أن دولة الإمارات جاءت ضمن ترتيب الدول العشر الأوائل عالمياً في 13 من المؤشرات التي حققت فيها أداءً مميزاً، أسهم في جعلها إحدى أكثر دول العالم جاهزية لتلبية متطلبات سوق العمل، حيث حلّت الدولة في المرتبة الثالثة عالمياً في المحور الرئيس «الجاهزية».

وحلت في المركز الأول عالمياً في مؤشر كبار المديرين المختصين، والمركز الثاني عالمياً في كل من مؤشر «توافر العمالة الماهرة» ومؤشر «توافر الخبرات العالمية»، كما حلت الدولة في المركز الثالث عالمياً في مؤشرات «قلّة هجرة العقول» ومؤشر «الأجانب ذوي المهارات العالية».

كما حققت المركز السادس في مؤشرات «التلمذة الحرفية»، ومؤشر «التعليم الأساسي والثانوي» ومؤشر «انتقال طلبة التعليم العالي إلى داخل الدولة»، بالإضافة إلى مؤشر «فعالية معدل ضريبة الدخل الشخصي»، كما حلّت في المركز الثامن عالمياً في مؤشرين، هما «مهارات اللغة» ومؤشر «نمو القوى العاملة» والذي حققت فيه الدولة أكبر قفزة تمثلت في ارتقائها 50 مرتبة دفعة واحدة، وجاءت في المركز التاسع عالمياً في مؤشر «المهارات المالية».

 

الدول المتصدرة

حلت دولة الإمارات في المركز الأول عربياً، و المركز 22 عالمياً  ، أما على الصعيد العالمي، فقد حلّت سويسرا في المركز الأول للعام السادس على التوالي، تليها الدنمارك ثم لوكسمبورج، أما المركز الرابع فكان من نصيب النمسا، والخامس من نصيب السويد.