تقرير: سدس أطفال العالم يعيشون في مناطق النزاعات

الصدى – متابعات/

ذكر تقرير أن ما لا يقل عن 415 مليون طفل يعيشون في مناطق الصراعات، وهو ما يعادل سدس أطفال العالم عام 2018 بزيادة ملحوظة مقارنة مع السنة التي سبقتها، ما يشكل تحديا حقيقيا للمنظمات الإنسانية وللضمير العالمي.

 

ذكر تقرير يحمل عنوان “الحرب ضد الأطفال” لمنظمة “سيف ذي تشيلدرن” (أنقذوا الأطفال) نُشرت مضامينه اليوم (الخميس 13 فبراير/ شباط 2020)، أن 415 مليون طفل في جميع أنحاء العالم عاشوا في مناطق حروب وصراعات خلال عام 2018.

 

التقرير كشف أن عدد الفتيات أقل نسبيا من الفتيان مقارنة بعام 2017، حيث كان كل طفل خامس (420 مليون) يعيشون في تلك المناطق. كما أن نسبة هؤلاء الأطفال ارتفعت منذ عام 2010 بنسبة 37 في المائة.

 

ووفقًا للتقرير، فإن أكثر عشر دول تعرض فيها الأطفال للخطر في عام 2018 كانت أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والعراق واليمن ومالي ونيجيريا والصومال وجنوب السودان وسوريا وجمهورية إفريقيا الوسطى. بعد ذلك، يعيش كل طفل من أربعة في إفريقيا في منطقة أزمة (170 مليون).

 

ووفقًا للتقرير، قُتل أو أصيب حوالي 12125 طفلًا في مناطق النزاع أكثر من عام 2017. واختطفت الجماعات المسلحة حوالي 2500 طفل، 80 في المئة منهم من الذكور. وقتل أو شوٍه 44 في المئة من الصبية و17 في المئة من الفتيات. فيما لم يتم التمكن من تسجيل جنس 39 في المئة المتبقية.

 

وسجل التقرير نسبة أكبر لحالات اغتصاب الفتيات أو إجبارهن على الزواج المبكر، إضافة إلى 87 في المئة من حالات العنف الجنسي التي تشمل الفتيات بشكل خاص في عام 2018. ووثقت المنظمة حوالي 7000 مجند قسري بين عامي 2005 و2018، فيما أُجبر حوالي 65000 طفل على المشاركة في النزاعات المسلحة.

 

ونشرت منظمة “أنقذوا الأطفال” التقرير بمناسبة مؤتمر ميونيخ الأمني ​​الذي يبدأ يوم (الجمعة 14 فبراير/ شباط 2020). وانتقدت المنظمة “الرفض المنهجي” لتقديم المساعدات الإنسانية للأطفال في مناطق النزاعات. وأكدت أن العالم يراقب تنامي العنف الشديد ضد الأطفال. وقالت سوزانا كروغر، الرئيسة التنفيذية للمنظمة “سيستمر التدمير الذي لا معنى له لحياة الأطفال، ما لم تعمل جميع الحكومات والأطراف المتحاربة الآن على دعم بلورة معايير وقواعد دولية تضمن محاسبة مرتكبي الجرائم (في حق الأطفال)”.

 

المصدر : هنا