تقييم ﻟﻠﺮﺑﻊ ﺍﻻﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺔ ﻭﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻻﻗﻼﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺐ / بكار ولد العاقب

كتب الإطار الكبير ورجل الأعمال المعروف بكار بن العاقب :

ﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ، ﻓﻰ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﻻﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺔ ﺍﻧﻔﺘﺎﺣﺎ ﻫﺎﻣﺎ ﻭﺗﺸﺎﻭﺭﺍ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍ ﻣﻊ ﺍﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ .
ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻻﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺒﻠﺪ ، ﻟﺮﻣﻮﺯ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺭﻏﻢ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺭﻏﻢ ﺗﻮﻓﺮ ﺟﻮ ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻬﺎﻡ .
ﻓﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻏﻴﺮ ﺳﻠﻴﻢ ﻭﺍﻹﻗﻼﻉ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺑﺎﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ .
* ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ، ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ ، ﺑﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻗﻊ ﺍﺣﺒﺎﻁ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺒﺎﻃﺊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﻲﺀ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﻳﻔﺴﺮﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺄﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﻻﻳﻌﺪﻭ ﻛﻮﻧﻪ ﺻﺮﺍﻋﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻓﻘﻂ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﻓﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﺭﻏﻢ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ .
* ﺍﻟﻨﺠﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﻻﺧﻔﺎﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ :
– ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻧﺠﺎﺣﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺪﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺩﻭﻝ ﺷﻘﻴﻘﺔ ﺍﺧﺮﻯ .
– ﻟﻢ ﺗﻠﻖ ﺇﺳﺎﺀﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻣﺎﻛﺮﻭﻩ ﻟﻠﺠﻨﺎﺏ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﺍﻹﺩﺍﻧﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺍﻹﻛﺘﻔﺎﺀ ﺑﺈﺩﺍﻧﺔ ﺧﺠﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ .
– ﻧﺄﻣﻞ ﺍﻥ ﻳﻬﺘﻢ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺃﻛﺜﺮ ﻷﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺎ .
ﻭﺇﻧﻨﺎ ﻧﺄﻣﻞ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻰ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻋﻬﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ :
– ﺍﻥ ﺗﺘﻢ ﺍﺯﺍﺣﺔ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻣﻦ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪ ،
– ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺃﻳﺎﻡ ﺗﺸﺎﻭﺭﻳﺔ ﺟﺎﺩﺓ ﻭﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺴﻴﺴﺔ ﻭﻳﺘﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﺮﺟﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ .
ﻟﻘﺪ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎﺀ ﺍﻟﺬﺍﺗﻰ ﻓﻰ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺑﺴﻴﻂ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻭﻟﻰ ، ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻪ ﺃﺭﺍﺿﻰ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺧﺼﺒﺔ ﻭﺃﺧﺼﺎﺋﻴﻴﻦ ..
– ﻭﺣﺎﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻛﺬﻟﻚ ﻟﺘﺤﺴﻴﻴﻦ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ .
– ﻧﺄﻣﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻥ ﺗﻮﻓﻖ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺳﺎﻃﺔ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻧﻈﺮﺍ ﻻﻫﻤﻴﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﻜﻞ .
– ﻛﻤﺎ ﻧﺄﻣﻞ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﻓﻰ ﻋﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮ ﻃﻨﻴﺔ ، ﺗﻘﺪﻳﺮﺍ ﻟﻠﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺬﻟﻮﻫﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﺣﺴﺐ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﻭﺣﺪﺗﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨية.