جمعية الضاد تخلد الذكرى السابعة و الثلاثين لانتفاضة الناصريين

إيجاز صحفي

احتضنت دار الشباب القديمة بنواكشوط مساء السبت 10 إبريل 2021 تظاهرة ضخمة نظمتها جمعية الضاد للدفاع عن اللغة العربية بمناسبة الذكرى الـ37 لانتفاضة 1984 الشعبية التي قادها الناصريون ضد نظام التحالف العسكري الرأسمالي المستبد آنذاك؛ والتي سقط خلالها الشهيدان سيد محمد ولد لبات وأحمد ولد أحمد محمود يرحمهما الله.

وقد تميز هذا التخليد بالحضور الجماهيري منقطع النظير كما، وحماسا، واندفاعا؛ ومن مختلف الفئات العمرية والأجيال الناصرية شيبا وشبابا، رجالا ونساء.

واستهلت التظاهرة بآيات بينات من الذكر الحكيم، وقف بعدها الجميع للاستماع للنشيد الوطني؛ قبل أن يتعاقب المتدخلون على منصة الخطابة:

– رئيس لجنة التخليد الإداري والعمدة السابق عبد الله الطالب

– الدكتور ناجي محمد الإمام رئيس جمعية “الضاد” للدفاع عن اللغة العربية

– الدكتور محمد الأمين عبيد رئيس جمعية “ثابت”

– الأستاذة فاطمة الرشيد صالح متحدثة باسم النساء والرائدات الناصريات

– الأستاذ الشاب أحمد حمنيه رئيس شباب الطليعة التقدمية

– الأستاذ محمد محمود ولد الشيخ، الذي قرأ البيان السياسي للتظاهرة، والذي سيتم نشره كاملا بشكل مستقل

– الأستاذ عبده منصور رئيس لجنة التنظيم

وقد أجمعت كل هذه المداخلات على تثمين التضحيات الجسام التي قدمها الناصريون خلال تلك الانتفاضة العظيمة والتي انفجرت في ظرف وطني ودولي بالغ الصعوبة والتعقيد، قادت لسقوط النظام الحاكم حينها؛ بعد أن قدم الناصريون أثمانا باهظة (شهيدان ومئات المعتقلين الذين تعرضوا لأبشع صنوف القمع والتنكيل في سجون النظام) دفاعا عن صدقية الشعارات التي رفعوها من مثل:

– يسقط التحالف العسكري الرأسمالي

– بالدم واللهيب يتم التعريب

– لا لإهانة شعبنا في الريف

– ضريبة التبرع تساوي ثراء الحاكمين

– لا لليبرالية الصحة والتعليم… إلخ

كما أجمعت الكلمات وغيرها من المداخلات على حتمية الوفاء لدم الشهداء، والثبات على دربهم حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية النبيلة التي ضحوا بأرواحهم الزكية من أجلها؛ وصولا لبناء دولة الحرية، والعدالة الاجتماعية، والوحدة الوطنية القائمة على المساواة الكاملة والندية الحقيقية بين جميع أبناء وفئات وشرائح هذا المجتمع الواحد الموحد بإذن الله.

نواكشوط في 10 إبريل 2021