جميل منصور يرد على انتقادات رئيس حزبه لنظام الرئيس الغزواني

قال الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، محمد جميل منصور، إن ما وصفه بخطاب التأييس والعدمية “ورؤية كل شيء بعين لا تقدر ولا تنصف تعتبر الحال كما كان في السوء أو أكثر”، مشيرا إلى أن هذا الخطاب” لايصمد أمام أجواء الانفتاح وسياسات التواصل والإجراءات التي طالت مجالات مهمة والخطوات التي استهدفت المهمشين والأكثر احتياجا فضلا عن رمزيات مهمة ودالة”.

 

وأوضح، في تدوينة نشرها عبر صفحته في فيسبوك، أن “من المسؤولية أن نرى الأمور كما هي بدون تهويل ولاتهوين ، لا نضخم ولا نسفه”، ناصحا: “اقتصدوا في الأحكام وإياكم والمبالغة ولميزان العدل الزموا”، بحسب تعبيره.

وهذا نص التدوينة :

 “خطابان يجدان صعوبة ملحوظة في إقناع قطاع مهم من الناس، ولن يكون سهلا وصف أي منهما بالمصداقية: خطاب التزكية المطلقة واعتبار أن كل شيء تم ومشاكل البلاد سويت والإصلاحات المطلوبة تحققت والناس في أحسن حال، فهذا الخطاب لا يقوى أمام انتظارات المواطنين العديدة في الأمن والمعاش وانخفاض الأسعار ومشاكل البطالة المتشعبة والخلل في الإدارة والاقتصاد… وخطاب التأييس والعدمية ورؤية كل شيء بعين لا تقدر ولاتنصف تعتبر الحال كما كان في السوء أو أكثر، وهذا خطاب لايصمد أمام أجواء الانفتاح وسياسات التواصل والإجراءات التي طالت مجالات مهمة والخطوات التي استهدفت المهمشين والأكثر احتياجا فضلا عن رمزيات مهمة ودالة. من المسؤولية أن نرى الأمور كما هي بدون تهويل ولاتهوين ، لا نضخم ولا نسفه. اقتصدوا في الأحكام وإياكم والمبالغة والميزان العدل الزموا. عن تقويم سياسة نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أتكلم”.

وكان ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ” ﺗﻮﺍﺻﻞ”، ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪﻱ، قد وجه ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻻﺫﻋﺔ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﻠﺐ ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ 10 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﺘﻪ، وذلك في ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺷﻮﺭﻯ ﺣﺰﺏ ‏”ﺗﻮﺍﺻﻞ” قبل يومين.