جوتيريش يحذر من «أزمة إنسانية هائلة» في إثيوبيا

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أن إثيوبيا تواجه “أزمة إنسانية هائلة” وسط حرب أهلية ومجاعة.

 

غرد جوتيريش علي صفحته الرسمية علي منصة التواصل الاجتماعي “توتير” قائلا “إثيوبيا تواجه أزمة إنسانية هائلة،يجب أن نعمل معًا على الفور لإنقاذ الأرواح وتجنب مأساة إنسانية ضخمة”.

 

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة علي هذه التصريحات، خلال الاجتماع  الطارئ الذي عقده مجلس الأمن امس الأربعاء، داعيا أديس أبابا إلى السماح بوصول المساعدات “دون عوائق” ، بعد أسبوع من طرد البلاد سبعة من مسؤولي الأمم المتحدة.

 

جدير بالذكر أن هذا هو ثاني اجتماع طارئ خلال أسبوع لمعالجة طرد سبعة من مسؤولي الأمم المتحدة من إثيوبيا حيث يعاني شمال البلاد من صراع وظروف شبيهة بالمجاعة.

 

وعلى مدار 10 أشهر من الدماء وانتهاك حقوق الإنسان أصبح الوضع داخل إقليم تيجراي حديث العالم كله، وذلك على الرغم من الإعلان عن وقف لإطلاق النار عقب الهزيمة الكبيرة التي تلقاها الجيش الإثيوبي بالإقليم المشتعل.

 

وبعد جولات طويلة من الصراع في الإقليم في 28 يونيو ومع تقدم قوات دفاع تيجراي، غادرت الإدارة الموقتة التي عيّنها آبي أحمد في تيجراي عاصمة إقليم ميكيلي، ما شكّل منعطفا في النزاع.

 

وأعلنت الحكومة الفدرالية “وقفا لإطلاق النار من جانب واحد”، وافق عليه قادة الإقليم “من حيث المبدأ” لكنّهم تعهّدوا مواصلة القتال إن لم تُلبَّ شروطهم.

في 13 يوليو شنت القوات بتيجراي هجوما جديدا وأعلنت أنها سيطرت في الجنوب على ألاماتا، كبرى مدن المنطقة وأنها تخوض معارك أخرى في غرب الإقليم.