حكومة باماكو: اغتيال ولد سيدات خسارة لعملية السلام ونفتح تحقيقا في الحادثة

 وصفت الحكومة المالية اغتيال سيدي إبراهيم ولد سيدات، الرئيس الدوري لمنسقية الحركات الأزوادية، بأنها «خسارة» وأعلنت فتح تحقيق لكشف ملابسات عملية الاغتيال «المؤسف».

وقالت الحكومة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء إنها «صدمت» بخبر اغتيال ولد سيدات إثر الهجوم الذي «نفذه شخصان لم يتم التعرف عليهما».

وأعلنت الحكومة أنها «تندد بشدة» بالهجوم الذي وصفته بأنه «عمل جبان ودنيء»، وقالت إن مالي «خسرت أحد الفاعلين المهمين في عملية السلام بمالي».

وخلصت إلى أنها ستفتح تحقيقًا لكشف ملابسات ما جرى ولكشف هويات المنفذين واعتقالهم وتقديمهم للعدالة.

وكان مجهولان قد أطلقا النار على ولد سيدات أمام منزله بالعاصمة المالية باماكو، ليتعرض لإصابة بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث توفي أثناء عملية جراحية.

وأصيب في الهجوم شخص آخر، قيل إنه ميكانيكي كان برفقة ولد سيدات.

 

وقالت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (ميونيسما) إن القيادي الأزوادي ولد سيدات «كان واحدًا من الماليين المؤمنين بوحدة مالي وبالسلام، ويعملون على تحقيقه».

ونددت البعثة الأممية بمقتل ولد سيدات، وقالت إنه «داخل الحركات الموقعة على اتفاق السلام كان دوما يحرص على تحقيق التوافق والإجماع، حتى يجعل تحقيق السلام لا رجعة فيه».

و ترأس ولد سيدات وفد لجنة متابعة اتفاق السلام الموقع في الجزائر، بين الحكومة المالية والحركات الأزوادية المسلحة، التي تسعى إلى استقلال إقليم «أزواد».

وتضم منسقية حركات أزواد ثلاث حركات هي «الحركة العربية الأزوادية» و«الحركة الوطنية لتحرير أزواد» و«المجلس الأعلى لوحدة أزواد».

وكثرت حوادث اغتيال القيادات في شمال مالي خلال السنوات الأخيرة، في إطار الصراعات المحلية والحرب الدائرة ضد الجماعات الإسلامية المسلحة.

صحراء ميديا + التواصل