حملة أكاديمية دولية تطالب الاتحاد الأوروبي التدخل الفوري لضمان اجراء انتخابات فلسطينية في القدس

نظمت المجموعة الاكاديمية لفلسطين (بالَك) عريضة وقع عليها أكثر من مئة أكاديمي ومثقف من جامعات دولية مختلفة تطالب الاتحاد الأوروبي ضرورة التحرك الفوري للضغط على إسرائيل لضمان ممارسة المقدسيين لحقوقهم الطبيعية بالمشاركة بالانتخابات الفلسطينية انتخاباً وترشحاً. وحذرت المجموعة الاكاديمية من ان عدم ضمان تنفيذ الحق الفلسطيني في القدس سيكون له آثاراً تهدد ليس فقط بانهيار العملية الانتخابية برمتها فقط وانما بتراجع التجربة الديمقراطية في فلسطين ككل. وقد عبرت المجموعة عن قلقها الشديد من ان إسرائيل لم تعلن موقفها بصراحة حتى الآن من الانتخابات في حين ان هناك تصريحات إسرائيلية من مسؤولين سابقين تطالب بمنع اجراء الانتخابات بالقدس. من جهة أخرى، فقد شدد الموقعون في عريضتهم على ضرورة تعزيز التجربة الديمقراطية في فلسطين مؤكدين أن القيادة الفلسطينية الممثلة هي فقط تلك التي تحصل على شرعيتها من المواطن الفلسطيني أولاً وأخيراً وعبر صناديق الاقتراع.

 

وعليه، فقد حدد المجموعة الاكاديمية مطالبها من الاتحاد الأوروبي بالتالي:

أولاً: الضغط على إسرائيل لإلزامها بالاتفاقيات السابقة والتي تسمح للشعب الفلسطيني في القدس بالتصويت والترشح

ثانياً: السماح للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية بحرية القيام بعملها بمهنية وبمسؤولية عالية في القدس

ثالثاً: ارسال بعثات أوروبية للرقابة على الانتخابات وتعزيز دور الرقابة المحلية للمجتمع المدني الفلسطيني

رابعاً: السماح بحرية الدعاية الانتخابية للمرشحين.

 

كما حذرت المجموعة الاكاديمية بأن الصمت على انتهاكات حق الانسان المقدسي في الانتخاب والترشح سيشجع سلطات الاحتلال على ارتكاب المزيد من الانتهاكات، وبالتالي فإن الصمت قد يتحول الى مشاركة ضمنية غير مباشرة بمثل هكذا انتهاكات فظيعة.

 

وفي النهاية فقد عبر الموقعون عن أملهم بأن الاتحاد الأوروبي لن يخذل الشعب الفلسطيني في القدس بالحصول على حقه بالانتخاب والترشح ولن يخذل التجربة الديمقراطية الواعدة في فلسطين، وأنهم يتطلعون لرؤية موقف واضح وفاعل من الاتحاد الاوروبي  تتم ترجمته بالافعال وليس فقط بالتصريحات السياسية والشجب والاستنكار.

 

يشار الى أن المجموعة الاكاديمية قد قامت بتسليم عرائض مشابه للإدارة الامريكية ممثلة بمبعوثها للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي السيد هادي عمرو والى ممثل الحكومة البريطانية في القدس ايضاً.

 

ومن بين الموقعين على العريضة كل من جلبير الأشقر، إبراهيم فريحات، غسان الخطيب، خالد الحروب، عزت دروزة، جاكوب هويجلت، نوح باسيل، بلال أيوب، ايميلو دابيد، نرجس مرقص، سينزيا ناشيرا، نديم روحانا، احمد جميل عزم، وليد سالم، اسعد غانم، جورج جقمان، ساري حنفي، رامي خوري، شفيق الغبرا، عبير النجار، ناديا ناصر، وليد أبو تايه، محمد ربيع.

 

ويمكن الاضطلاع على نص العريضة كاملاً مع جميع الموقعين على الرابط التالي: هنا