خبير اقتصادي: المساعدات النقدية للفقراء فخ وقعت فيه الدولة الموريتانية

قال الخبير المالي والاقتصادي الدولي، يسلم ولد الفيلالي، ان التحويلات النقدية التي قررت الحكومة صرفها للأسر الاكثر  فقرا  قد تؤدي إلى تآكل القدرة الشرائية للمستهلك على المستوى الفردي والجماعي. حيث ستبدأ التحويلات بمطاردة كمية محوددة من الأرز و السكر والقمح مسببة بذالك زيادة في الطلب على المواد الغذائية بصفة عامة وضغوط غير  مباشرة على العملة الصعبة والتضخم في النهاية.

واضاف الخبير الاقتصادي المقيم في بريطانيا ان التحويلات النقدية الإجتماعية فخ وقعت فيه الدولة الموريتانية لان إرساء منظومة حماية اجتماعية شاملة في دولة فقيرة لا تنتج  ما ستشتريه هذه التحويلات يقتضي الحكامة ووفرة العملة الصعبة ونظام ضريبي عادل و فعال. فقد
تستقر هذه التحويلات في خزائن الموردين ورجال الأعمال، كما حدث في لبنان وفنزويلا والأرجنتين وزيمبابوي.

واعتبر بانه عندما يعتاد المواطن على تحويلات نقدية منتظمة فإنه من المرجح أن يعتبرها حقا أساسيًا من حقوق الإنسان الموريتاني! وسيصبح حجب هذه التحويلات النقدية أو تخفيض مبالغها خطرا على السلم الإجتماعي.
وكانت الحكومة قد قررت توزيع مليارات الاوقية علي عشرات الالاف من الاسر الفقيرة فى اجراء للحد من التاثيرات السلبية لتفشي فيروس كورونا واجراءات الاغلاق المصاحبة له.

 

أقلام