رابطة القضاة المهنيين الموريتانيين توجه رسالة إلى الرئيس غزواني “بيان”

بيـــــــــــــــان

 من رابطة القضاة المهنيين الموريتانيين

إلى فخامة  السيد رئيس الجمهورية؛ رئيس المجلس الأعلى للقضاء.

 إن رابطة القضاة المهنيين الموريتانيين، انطلاقا من سعيها الدؤوب إلى تشخيص واقع العدالة في البلد من اجل إعطاء تصورات مناسبة لإزالة  العقبات التي تعترض سبيل إقامة  نظام قضائي مستقل يساهم في بناء دولة القانون، نظمت يوم 05-11-2020 يوما إعلاميا حول واقع العدالة شارك فيه جميع الفاعلين في الحقل القضائي من قضاة و محامين وكتاب ضبط و موثقين و عدول منفذين، و خرج المشاركون في ذلك اليوم التفكيري بجملة  توصيات تم رفعها إلى جل أعضاء المجلس الأعلى للقضاء.

وترى الرابطة إن اعتماد تلك التوصيات من طرف المجلس الأعلى للقضاء في دورته الحالية  من شأنه أن يساهم في إزالة جل العقبات التي تقف دون إقامة  نظام قضائي فعال   قادر على مواجهة تحديات العصر.

واليوم وفي انتظار انعقاد الدورة العادية للمجلس الأعلى للقضاء، فان الرابطة إذ تثمن الجهود التي قامت بها السلطات العليا في الدولة في سبيل خلق  ظروف تضمن استقلال السلطة القضائية و سير عملها باطراد، و خاصة الجهود المتمثلة في:

– سن نظام لترقية القضاة يزيل العقبات التي كانت تعترض سبيل تقدمهم،

–  إقرار إنشاء معهد قضائي خاص بالمهن القضائية،

–  زيادة سن التقاعـــــــــــــــــد.

فإنها في نفس الوقت، و أخذا في الاعتبار للظروف الاقتصادية  التي يفرضها التعامل مع جائحة ” كوفيد 19″ وقانا الله شرها، لترجو من المجلس الأعلى للقضاء العمل في دورته الحالية على :

–  تنفيذ بقية توصيات المجلس الأعلى للقضاء في دورته الماضية في أسرع الأوقات.

– تقديم مسودة مشروع القانون المتضمن تعديل النظام الأساسي للقضاء، بعد التشاور عليه من طرف الفاعلين في الحقل القضائي إلى الحكومة ليعرض على البرلمان في أقرب دورة له.

–  منح القضاة العاملين في المحاكم علاوة الأعمال الخاصة  الممنوحة لكل موظفي الدولة.

– اعتماد نظام معاش خاص بالقضاة يعطيهم الحق في التقاعد بنسبة معتبرة من الراتب كما هو الحال في الأنظمة القضائية المشابهة لنظامنا القضائي.

و في الختام ترجو رابطة القضاة المهنيين الموريتانيين أن تكلل أعمال دورة المجلس الأعلى للقضاء الحالية بالنجاح و أن تجد توصياته طريقها للنفاذ في أسرع الأوقات.

 

عن الرابطة

المكتب التنفـــــــــــــــــــــــــــــيذي