ردا على قناة المرابطون … سقوط آخر و بيان مفخخ / السعد لوليد

د.السعد لوليد

سقوط آخر و تلاعب بنباهة المتابعين و الرأي العام المحلي المصدوم من فضيحة مابات يعرف ” بتغييب الطرف الآخر المواطنة أحويجة ” في قضية العسكري ممادو ينضاف لملفات أخرى تم تجاوزها بعسر الفضيحة في سجل هذه القناة التفخيخية .

تلك هي خلاصة فهمنا لما جاء في رد قناة المرابطون على إنكشاف تلاعبها بقضية ( المواطنة أحويجة و السيد ممادو ) .

و يكفي لدحض ما أوردته هذه القناة في( بيانها التوضيحي) من تضليل و تدليس و تلبيس و مغالطات إستخفافا بنباهة المتلقي إثارة التسائلات التالية حوله .

أولا/ كم في موريتانيا من مشرد هائم على وجهه لهذا السبب أو ذاك حتى تكون حالة العسكري ” المشرد” إستثنائية أو فريدة من نوعها حركت فيكم الانسانية فجأة و جيشتم لها طاقاتكم وطواقمكم و عدساتكم المجيشة أصلا ؟

إن لم يكن من أجل مآرب أخرى لم تعد تخفى على أحد من متابعي قناتكم المثيرة للجدل و الحساسيات البينية فمن أجل ماذا ؟ .

ثانيا / كم من حالة إنسانية لا تخطئها العيون و تتفطر لها القلوب و تطير لها العقول و تذوب لها الأكباد في نواكشوط و مستشفياته وأزقته و أحزمة الفقر فيه ؟

حتى تكون حالة العسكري ممادوا إستثناء عندكم تتطلب أن تنفردبها قناتكم لها و بها و تستدعي إهتماماتكم دون غيرها من الحالات الإنسانية ؟

و أقربها حالة السيدة المتخاصمة مع السيد ممدو و حالات أخرى كثيرة في طريقكم ذهابكم و أيابكم إلى مقر قناتكم المحفوف بجميع مستشفيات أنواكشوط بل و موريتانيا التي تأوي جميع الحالات الإنسانية و النفسية و المستعصية مثل حال قناتكم .

رغم سوء النية المبيت و البين في التقرير و الظاهر من خلال تلاعبكم بالألفاظ و بمشاعر المواطنين و أصحاب النوايا الحسنة و مغالطة الرأي العام الوطن و إستعطافه في حالة ( ممادو و أحويجة) المفخخة .

تظل الحقيقة حمالة أوجه مالم يقطع الشك باليقين و للحقيقة دائما وجه آخر .

لكن الخيانة و الغدر لا تحملان إلا وجها واحدا و واحدا فقط سيعصف بصاحبه و يورده سوء عاقبة مكره و تدبير طال الدهر أم قصر …

كل التعاطف و الرحمة بالسيد ممادو العسكري السابق و كل من هو في حاله وحالته و هم كثر إن كنتم لا تعلمون .

الإنصاف كل الإنصاف للسيدة أحويجة و أخواتها في المظالم وهم كثر.

المغيبة عمدا من طرف قناتكم الإنتقائية المعتذرة بعذر أقبح من الإعتذار إن كنتم تتقصدون و تتعمدون وتتصيدون و تتربصون بهذا الوطن و سلمه الأهلي .

أخيرا …. لدي سؤال شخصي .

من تظنون أنكم كنتم تخاطبون حين سطرتم تلك الخطوط ” بكل ألوان الطيف ” على شكل أحرف و كلمات و جمل تقطع كل منها دابر الأخرى في بيانكم التوضيحي “بكل أوتار الفتنة ؟