زعيم حزب الصواب : لا يستساغ أبدا أن تستقبل موريتانيا الوفود الإيرانية والتركية بالورود ولا ترحب بمحمد بن سلمان

الصدى – خاص /

د . عبد السلام ولد حرمه / رئيس حزب الصواب عضو البرلمان الموريتاني

في تصريح  له خص به صحيفة “الصدى” ،  قال رئيس حزب الصواب الموريتاني، النائب البرلماني، الدكتور عبد السلام ولد حرمه، إن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المرتقبة لموريتانيا مرحب بها على أوسع نطاق من وجهة نظرنا في حزب الصواب  ، فهي تشكل تعزيزا وتقوية لعلاقات بلدين شقيقين كل منهما يحتاج للاخر ويحتاج لتعزيز التعاون معه ، وهي من زاوية اخرى خطوة مهمة في سبيل تصفية الاجواء العربية واعادة ترميم ما امكن ترميمه منها

وفي رد غير مباشر على إعلان بعض أحزاب المعارضة المحسوبة عدم ترحيبها بضيف موريتانيا محمد بن سلمان  ، قال ولد  حرمه أنه لا يستساغ ولا يعقل ابدا ان تكون موريتانيا تستقبل الوفود الايرانية ، والوفود التركية ،  والوفود الفرنسية ، والأوربية والأمريكية ويرحب بها وتستقبل بالورود ، وتكون زيارة ولي العهد السعودي محل رفض ، فهذا في الحقيقة مخالف لحقائق موريتانيا وثوابتها ، ولحقائق الشعب الموريتاني وقيمه وشيمه.

فما يجري من خلافات داخل بعض الاقطار العربية نحن في موريتانيا لا يعنينا ، وإن كان يهمنا يجب أن يهمنا من باب رأب الصدع ، وتقريب وجهات النظر، ولم الشمل وإعادة العلاقات الأخوية الى سابق عهدها بين كل بلدين عربيين شقيقين.

واضاف ولد حرمه قائلا نحن في الوطن العربي ، جربنا على مدى عشرين سنة انكشاف وانهيار النظام العربي ،وضعف النظام الرسمي العربي، الذي خلف فراغه أرضا سائبة يصولل ويجول فيها أعداء الامة العربية التاريخيين ، وهم الاعداء و الامم التي تجتاحنا الآن وتستغل هذا الفراغ والضعف والهوان لهتك حرمات ونهب ثروات الوطن العربي ، ونشر ما يسمى بالفوضى الخلاقة.

ونحن في الحقيقة في حزب الصواب نرفض هذه التوجهات التي يروج لها البعض من خارج الامة ، ومن خلفية رفضنا لأي إعتداء على الجسم القومي العربي ، نرحب بهذه الزيارة ونرى انها زيارة دولة تترك للجانب الرسمي والدور الشعبي فيها يجب أن يكون ترحيبا وتعزيزا لعلاقات تاريخية بين بلدين شقيقين وترحيبا بوفد عربي يزور موريتانيا.

ويختم ولد حرمه قائلا : خلاصة القول أننا في حزب الصواب نرحب بهذه الزيارة التي تتنزل في إطار التعاون الاخوي بين البلدين الشقيقين ، ونرى أن إقحام الصراعات العربية العربية في علاقاتنا مع أي قطر شقيق أمر غير وارد ، فولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان زيارته لبلادنا تشكل حدثا بارزا ، فنحن استقبلنا ماكرون وأردغان ، وقبلهما استقبلنا الوفود الايرانية و رؤساء وقادة دول ليس لهم تاريخ مشرف في حقوق الانسان ولا صيانة ثوابت الامة ، ومن هذا المنطق يبقى ولي العهد السعودي مرحب به في بلاد شنقيط.