سفيرة النوايا الحسنة الدكتورة عائشة صالح الجابري “للصدى”: لدينا في الامارات قادة وقيادة وقدوة مثالية في العطاء والانجاز والعالم يشهد على ذلك

سفيرة النوايا الحسنة الدكتورة عائشة صالح الجابري خبيرة التنمية الذاتية

منذ صغري قصة الامارات قصة عشق لا تنتهي

الهدف الأساسي لبرنامج “إضاءات لراحة نفسية عن بعد” هو بث الهدوء النفسي ورفع المناعة النفسية في المجتمع

من وجهة نظري السمات القيادية لشخصية الشيخ محمد بن زايد يجب أن تدرج في المناهج التربوية

أم الإمارات “الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله رمز للعطاء  ونحن نمشي على خطاها

أشعر بالفخر اليوم لكوني أول  إماراتية توشح كسفيرة للنوايا الحسنة والعمل الانساني والسلام في قارة إفريقيا

علاقتي مع زوجي ليست فقط رابطة زواج ، بل هي إرتباط روحي، وإنسجام فكري وتوافق بصري، لرؤية الحاضر والمستقبل، ويربطنا الحب والولاء والوفاء لدولة الامارات

الدكتورة الجابري الى جانب زوجها رجل الاعمال السعودي محمد بن ناصر القحطاني وابنائهما خلال تخليد تظاهرة يوم العلم الاماراتي في موريتانيا

الاختصاصية النفسية الدكتورة عائشة صالح الجابري مواطنة إماراتية ذاع صيتها في الامارات والمنطقة العربية والإفريقية مؤخرا من خلال اسهاماتها المتميزة في مجال التنمية الذاتية وبث الروح الإيجابية في المجتمع  ، حيث تقدم عبر منصات التواصل الاجتماعي “إضاءات نفسية” تحظى بمتابعة عالية من المجتمع الاماراتي والخليجي والعربي ،

ومن خلال برنامجها الافتراضي  “إضاءات لراحة نفسية عن بعد”الذي يلقى رواجا كبيرا ومتابعة عالية ، تقدم الدكتورة الجابري تقنيات ومهارات عالية من أجل بناء شخصية قوية متوازنة وغير مهزوزة ، خاصة في التعاطي مع اللحظات الصعبة ، والمواقف الخطيرة والمحرجة ، وقدمت الدكتورة عبر الفيديو سلسلة حلقات من هذه “الإضاءات” بعناوين مختلفة نذكر منها مثالا لا حصرا  “تفكيرك واقع حياتك” و ” آلية إعادة صياغة المشاعر” و  “أقوى آلية للتعامل مع جميع العلاقات البشرية بطريقة إيجابية” و” تفاصيل مهمة جداً لمراحل دراسية واضحة المعالم” و “مداخل السعادة وكيفية التوظيف والتوجيه” و “قانون الإنعكاس” و “كيف تستثمر صحتك النفسية ؟!”

وللدكتورة إهتمامات أخرى فكرية وثقافية وخيرية وإنسانية ، وقد نالت الكثير من الاوسمة والتكريمات، على جهودها في خدمة الفرد والمجتمع في الامارات وخارجها ، وهذا ما أهلها بكل استحقاق للقب سفيرة نوايا حسنة في المنطقة الافريقية تكريما لجهودها الإنسانية والخيرية في المنطقة

الدكتورة عائشة الجابري توجد في موريتانيا حاليا رفقة زوجها رجل الاعمال السعودي البارز محمد بن ناصر القحطاني ، حيث تم تكريمهما مؤخرا بلقب “سفير نوايا حسنة في المنطقة الافريقية”

وحول اسهاماتها ومشاعرها اتجاه موريتانيا ، أجرت “الصدى” حوارا خاصا مع الدكتورة عائشة الجابري ، وهذا نصه :

أجرى الحوار : محمد عبد الرحمن

  • بداية دكتورة مرحبا بك في موريتانيا ، حبذا لو قدمت نفسك للقراء في موريتانيا ؟مرحبا أشكر صحيفة الصدى الموريتانية على إتاحة الفرصة ، وردا على سؤالكم ، أنا عائشة صالح عبدالله سالم الجابري بنت الشيخ زايد اسكنه الله الفردوس الأعلى و بنت الامارات ، اختصاصية نفسية في وزارة  التربية والتعليم  في مدارس مدينة العين شخصية مفعمة  بالحب والسلام والوفاء ، عندي رسالة ورؤية عامة وهي  نشر الحب والسلام والتفاؤل والأمل فالحياة تستحق أن نعيشها بكل فرح فهي نعمة من نعم الله تعالى عليها .

 

  • دكتورة لديك اهتمامات كبيرة من ابرزها الاهتمام بالتنمية الذاتية كاختصاصية نفسية ، متى بدأت هذا التوجه وكيف تجاوب كان تجاوب المجتمع معك في البداية ؟

 

التوجه هذا فطري ، فأنا منذ الصغر لدي حس عالي جداً للمتواجدين حولي، وأحب الحياة الاجتماعية المليئة بالعطاء بدون مقابل،  يتواجد شعور منذ الصغر، لا أحب أن أرى شخصا مكسورا نفسيا أو متعبا ، وأسعى بكل جهد أن أرمم ما يتعبه ، وهذا ما جعلني أتخصص في  علم النفس مع إنه كانت هناك معارضة من عائلتي لهذا التخصص ، إلا أن والدي رحمه الله واسكنه الفردوس الأعلى ، شجعني و كان لي سندا وداعما في مسيّرة حياتي العلمية والشخصية وبالطبع دعوات والدتي وجنتي.

– أطلقت  برنامج “اضاءات لراحة نفسية عن بعد” ماذا عن هذا البرنامج وأبعاده ومراميه ، وما مدى تجاوب المجتمع معه اليوم ؟

قصة برنامج إضاءات لراحة نفسية كانت بعد ما أحسست بإحباط في بداية أزمة كورونا بحيث أصبح التعلم عن بعد ولم يكن في بداية الأمر، لكن هناك صديقتان كان لديهما إدراك واعي عن كمية الطاقة الايجابية عندي ، وأن سيكون لي أثر على نفوس الناس في الأزمة، وهما صديقتان  وزميلتان في مجال العمل معلمة اللغة الانجليزية موزة خرباش ومدير ة مركز  أصحاب الهمم أستاذة أميرة الخليفي ، و  بعد تشجعيهم لي جاءت فكرة برنامج “إضاءات لراحة نفسية عن بعد” والهدف الأساسي لهذا البرنامج هو بث الهدوء النفسي ورفع المناعة النفسية في المجتمع ،وجودة الحياة والرفاهية ، وبعد رسم سيناريو البرنامج قمت بتصميم مادته كفيديو مسجل قابل للنشر في مواقع التواصل الالكتروني ، وأن تكون في متناول اليد في أي وقت، وهي عبارة عن خدمة إرشادية نفسية تدريبية توجيهية متنوعة المواضيع ، تستهدف أكبر فئة من المجتمع ، وتعتبر أيضا تقديم الدعم النفسي بطريقة تفصيلية ، ذلك بتدريبهم على آليات التغيير الإيجابي وجودة الحياة والرفاهية في الحياة ،  وكان تجاوب المجتمع مع الحلقات جميلا جدا ، وكان له أثر واضح على نفسيات الناس وكان الانتشار دولياً بحيث وصل إلى بلدان العالم العربي وكان هناك تجاوب كبير جدا.

 

– من خلال معالجاتك النفسية ماهي برأيك أهم وأخطر التحديات النفسية والمجتمعية التي تواجه المجتمعات العربية خاصة المرأة ؟

بالنسبة لي المرأة هي إتزان المجتمع، وهي أساس الصحة النفسية ، الزوجة المتزنة تجد عائلتها متزنة ، ومديرة المدرسة المتزنة ستلقى جميع من في المدرسة الطلاب المعلمات والهيئة الادارية باتزان تام وانجاز مبدع ، المرأة أساس المجتمعات، والاتزان النفسي من أساسيات الحياة المليئة بالصحة النفسية ، وفِي “إضاءة رقم 11” من برنامج إضاءات لراحة نفسية عن بعد تتحدث عن الاتزان النفسي للمرأة وتم إعدادها في نواكشوط وبالتحديد أمام المحيط الاطلسي.

 

  • دكتورة أنت حظيت بالعديد من الأوسمة والتكريمات تثمينا لجهودك المجتمعية ماذا تمثل لك هذه التكريمات كمواطنة إماراتية ؟

كل وسام وكل شهادة شكر وتقدير، وكل إنجاز لي متصل بطريقة عفوية لدولتي الحبيبة الامارات ، لدينا قادة وقيادة وقدوة مثالية في العطاء والإنجاز والعالم يشهد على ذلك نحن شعب يتمتع بدرجة عالية جداً من كرم الاخلاق والعطاء والعلم ، نقتدي دائماً بأم الامارات التي لها أثر كبير جدا في تقدم وتميز المرأة  الإماراتية .

  • الدكتورة عائشة..  عندما نتحدث عنك وعن تجربتك الناجحة يجرنا ذلك حتما للحديث عن مسيرتك الخاصة كمواطنة إماراتية  وظروف نشأتك وتربيتك ؟

 

منذ الصغر لم أفرق بين الناس من حيث العرق أو القبيلة أو اللغة كنت أعامل الجميع بحسن خلق وبالعكس كنت أحن على المغترب كثيراً ، وأحب أن أتقاسم معه كل شيء جميل يبث السعادة فيه ، واستمريت على ذلك الحال ،  وأؤمن  أن هذا النجاح توفيق من الله لأنه لم يكن إلا ممارسات حقيقية كنت أمارسها منذ الصغر،  إحترام الانسان، و إحترام الديانات وإحترام الشعوب ،  و كل هذا تعلمته من والدي رحمة الله عليه، وأنا فخورة جدا أن أتلقى هذا اللقب وهذه. العضوية ، وواثقة أن تكون لي بصمة ذات أثر طيب في نفوس من أقابلهم ، وكلي فخر بإنني مواطنة إماراتية ، وهذه القيم كلها من محبة وتسامح مندرجة  ضمن خطة الدولة في مسيّرة العمل والانجاز منذ قيام الاتحاد ورؤية والدنا الشيخ زايد بن سلطان رحمة الله عليه

 

  • قبل أسابيع تم تدشين مستشفى “أم الامارات” الشيخة فاطمة بنت مبارك للأم والطفل في موريتانيا ، وهو المستشفى الذي يوجد داخل مستشفى الشيخ زايد الذي تأسس قبل عقدين من الزمن ، ما ذا يعني لك هذا الإنجاز كمواطنة إماراتية ؟

 

مكارم قادة الإمارات موجودة منذ عهد الشيخ زايد رحمه ، ولم تقف بعد وفاته و”أم الإمارات “الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله رمز المرأة الخليجية العربية والعالمية ، لهاعطاء ماله نهاية ، قدمت وتقدم دعما قويا جداً للمرأة محليا وعربيا ودوليا ، ونحن نمشي على خطاها ، وطبعا يسعدنا جدا التواصل وربط العلاقات بصورة مليئة بالكرم  بين دول العالم

 

 

  • الدكتورة اسمحيلي بسؤال يتعلق بحياتك الخاصة أنت زوجة لرجل أعمال بارز على المستوى الخليجي وهو محمد بن ناصر القحطاني ، والذي يتواجد معك حاليا في موريتانيا لمتابعة إجراءات إطلاق استثماراته في البلاد ، وتحضير حفل التكريم الدولي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ، أولا ما هو تأثير زوجك القحطاني في نجاحاتك التي تجسدها التكريمات والتوشيحات التي  تتلقينها من حين لآخر ، وثانيا ماهو دورك أنت في دعم وتأطير ، رعاية زوجك لحفل تكريم محمد بن زايد الذي تنظمه المنسقية العامة للعمل الثقافي في موريتانيا ؟

 علاقتي مع زوجي ليست فقط رابطة زواج ، بل هي إرتباط روحي، وإنسجام فكري وتوافق بصري، لرؤية الحاضر والمستقبل، ويربطنا الحب والولاء والوفاء لدولة الامارات وقادتها ،فبالنسبة لي منذ الصغر قصة الامارات قصة عشق لا تنتهي، وبعد زواجي زاد الوفاء والولاء والحب أكثر وأكثر، لأنه هناك اتفاق روحي قوي في الخيارات بيني وبين زوجي، ولهذا حضرت مع زوجي للمساهمة في حفل تكريم الشيخ محمد بن زايد في موريتانيا الذي تنظمه المنسقية الدائمة للعمل الثقافي برعاية زوجي ، فالشيخ محمد بن زايد حفظه الله ، رجل حكمة وشجاعة ورحمة ،ومن وجهة نظري يجب أن تكون هناك مناهج دراسية أساسية تدرس في المدارس في المراحل الأساسية لشخصية زايد رحمة الله عليه والشيخ محمد بن زايد

 

  • دكتورة عائشة قبل أيام تم تكريمك في موريتانيا كسفيرة للنوايا الحسنة ماذا يعني لك تكريم كهذا وأنت في بلدك الثاني موريتانيا؟

طبعا أنا سعيدة جدا لتواجدي أولا في بلدي الثاني موريتانيا ، وفي هذه القارة السمراء الجميلة ، وسعيدة جدا أن أكرم كسفيرة للنوايا الحسنة للعمل الخيري والإنساني في موريتانيا وإفريقيا

و طبعا أهدي هذا التكريم لأم الإمارات الشيخةً فاطمة بنت مبارك حفظها الله التي تعتبر الداعم الاساسي لتمكين المرأة الاماراتية والعالمية ، واشعر حقيقة بالارتياح لهذا التكريم خاصة عندما تحضرني مقولة الشيخ محمد بن زايد التي أفخر بها واجعلها نبراسا في حياتي حين قال في مؤتمر

 

ما نصه : “أي شيء إيجابي  بتسويه  بقولون أنت إماراتي”  والحمد لله  حق حمده ، إعتمادي  سفيرة للنوايا الحسنة باتفاق من 11 منظمة عالمية هذا تشريف وفخر لي،  بأنني أنتمي للإمارات وأيضا أهديه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي دائماً يشجعنا بأن نكون في جميع المجالات رقم 1

والحمد لله أنا أشعر بالفخر اليوم بأنني أمثل دولتي بدخولي كأول إماراتية سفيرة النوايا الحسنة والعمل الانساني والسلام في قارة إفريقيا

وما كان ذلك ليحصل لولا الرعاية الشاملة التي نتلقها من قادتنا بقيادة الشيخ خليفة بن زايد حفظهم الله جميعا وحفظ بلادي الامارات من كل الشرور والآفات

 

– هل من كلمة أخيرة ؟

 

كل الحب والاحترام لجمهورية موريتانيا خاصة ، وقارة  إفريقيا  عامة وستكون هناك بصمة ذات أثر طيب على العالم الإفريقي من طرفي  كسفيرة للنوايا الحسنة والعمل الانساني لقارة الأفريقي بإذن الله