سفير سابق يكشف “للصدى” خفايا تعاطي فرنسا ودول الجوار ومسؤول “كبير” في البلاد مع مذكرة إعتقال ولد الشافعي

في مقال له نشرته الصدى قبل أسابيع استعرض الدبلوماسي الموريتاني البارز سيدي محمد ولد حننا بعض الحيثيات والاسرار الخاصة بمضايقة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لخصومه السياسيين وعدم تورعه عن أي حيلة تمكنه من النيل منهم ، خاصة من رجلي الأعمال محمد ولد بوعماتو والمصطفى ولد الامام الشافعي

وكشف ولد حننا في المقال أن ولد عبد العزيز ، بدلا من أن يتهتم بتحسين أوضاع الشعب والبلاد تركزت جهوده وسخر الدولة وكل امكانياتها المادية والمعنوية والدبلوماسية والأمنية لمضايقة رجال أبرياء
“لسبب مزاجي وكأنهم يهددون الأمن الوطني

وكشف ولد حننا تجربته الشخصية خلال وجوده في دولة مالي كسفير لموريتانيا ، وكيف أحرجته مذكرة توقيف ولد الشافعي ،التي قوبلت السخرية والاستخفاف من طرف فرنسا ودول الجوار


ويستطرد السفير ولد حننا قائلا :
اتذكر انني عندما كنت سفيرا في مالي ٢٠٠٩ -٢٠١٢ قررنظام الرئيس السابق إصدار مذكرة اعتقال ضد السيد المصطفي الإمام الشافعي المقيم في الخارج وعندما وصل الخبر الي السفير الفرنسي في باماكو قال لي بالحرف الواحد : تظنون أننا سنصدقكم بشأن مذكرة اعتقال المصطفي الإمام الشافعي ٠
طبعا لم أطلع الجهات المعنية بهذا الأمر خوفا من ردة فعل متسرعة وغير مدروسة 

نقلا عن صحيفة الصدى الورقية الصادرة هذا الاسبوع