سلطنة عمان : 100 ألف زائر للنسخة الأولى من مهرجان عمان للعلوم

الصدى – متابعات 

100 ألف زائر للنسخة الأولى من مهرجان عمان للعلوم..

اختتمت وزارة التربية والتعليم، مساء أمس السبت، فعاليات مهرجان عمان للعلوم التي احتضنها مركز عمان للمؤتمرات والمعارض، في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر، والذي زاره أكثر من 100 ألف زائر خلال الأيام الثلاثة؛ حيث شهد اليوم الختامي الإعلان عن نتائج المسابقات التي أقيمت على مدى أيام المهرجان، وتكريم المجيدين في مسابقة أولمبياد البرمجة المصغر، والتي تنافس فيها 20 فريقا من المدارس الحكومية والخاصة بمحافظة مسقط.

 

كما أعلنت لجنة التحكيم بالمهرجان عن الفائزين في مسابقة الروبوت، ومسابقة جائزة تنمية نفط عمان للطاقة المتجددة، ومسابقة أولمبياد البرمجة، ومسابقة شركة بيئة.

 

مسقط – الرؤية

 

ففي مجال الروبوت -جمع الكرات- فازت تعليمية محافظة مسقط بالمركز الأول، وجاءت تعليمية محافظة مسندم في المركز الثاني، وفي المركز الثالث تعليمية محافظة جنوب الشرقية.

 

وفي مسابقة الروبوت تتبع الخط، حازت تعليمية محافظة جنوب الباطنة على المركز الأول، فيما جاءت تعليمية محافظة الداخلية في المركز الثاني، وجاءت في المركز الثالث تعليمية محافظة مسقط.

 

وفي فئة السومو من مسابقة الروبوت، فازت تعليمية محافظة شمال الشرقية بالمركز الأول، تليها تعليمية محافظة مسقط، وجاءت تعليمية الوسطى في المركز الثالث. وفي مسابقة أولمبياد البرمجة المصغر حصلت مدرسة السلطان الخاصة على المركز الأول، ومدرسة منار العلم على المركز الثاني، وجاءت في المركز الثالث مدرسة الشويفات الدولية، و مدرسة درة الخليج الخاصة (1) في المركز الرابع.

 

وفي مسابقة تنمية نفط عمان للطاقة المتجددة، وقع الاختيار على 5 مشاريع، سيتم تكريمها في الثامن من يناير 2018 في يوم البيئة العماني، وتتمثل تلك المشاريع في حديقة الطاقة العلمية لمدرسة الشوامخ بتعليمية محافظة مسقط، ومشروع BIOOLITE لمدرسة الشعثاء بنت جابر بتعليمية محافظة الداخلية، ومشروع القفص الذهبي لمدرسة سمد للتعليم الأساسي بتعليمية محافظة شمال الشرقية، ومشروع استخدام بذور المورينجا لخفض نسبة الملوحة في الآبار المالحة لمدرسة حفص بنت عمرو بتعليمية محافظة الداخلية، ومشروع بيتي صديق للبيئة لمدرسة سودة أم المؤمنين بتعليمية محافظة الظاهرة.

 

برمجة الأولمبياد المصغر

 

وتضمن المهرجان جلسة حوارية بعنوان “برمجة الأولمبياد المصغر”، جمعت الدكتور محمد البدوي أستاذ مساعد بكلية العلوم بجامعة السلطان قابوس، والطالبة منى الأزهر طالبة بقسم علوم الحاسب الآلي بجامعة السلطان قابوس، وأدارها يعقوب بن يوسف البلوشي؛ حيث تضمنت الجلسة تعريفاً بأولمبياد البرمجة من حيث الأهداف والعنوان والمدارس التي تستفيد منها في المرحلة الأولى في التطبيق؛ حيث نفذ في 20 مدرسة مع خطة للتوسع بها مستقبلاً.

 

هدفت المسابقة إلى تعزيز تعليم البرمجة لدى الطلاب، كما استعرضت الجلسة تجربة منى الأزهر والاستفادة من مشاركاتها في هذا المجال، كما ركزت الجلسة على أهداف المسابقة العالمية؛ فهي الأولى من نوعها في السلطنة، وتمر بعدة مراحل تبدأ من مستوى المدرسة، ثم الولاية، ثم المحافظة، ومنها على مستوى السلطنة، ثم على المستوى العالمي، ولا تزال المسابقة غير مفعلة في السلطنة، وأشار البدوي إلى أن الجامعة تحاول في إقامة هذه المسابقة، والتي من خلالها يقاس فيها الإقبال ورضا المشاركين، كما أن المسابقة تهدف لجذب جيل المدارس الحكومية، حيث إن المناهج لا تتضمن الكم الهائل من موضوعات البرمجة، كما أن بيئة المسابقة تعلم المشارك العمل الجماعي؛ حيث يُعطى جهاز واحد لخمسة مشاركين وخمسة أسئلة في خمس ساعات، فهنا يأتي العمل الجماعي في إنجاز العمل، وبيئة تعلم كيفية العمل تحت الضغط، وسرعة الإنجاز.

 

الفريق الإيراني

 

وقدم فريق المصطفى الإيراني عروضاً متنوعة على خشبة المسرح، وهي عبارة عن تجارب علمية في التفاعلات الكيميائية والفيزياء…وغيرها، حيث تشمل حركة الغازات في الطبيعة والأصوات وطرق انتقالها والضوء وانتشاره…وغيرها من التفاعلات الكيميائية المتنوعة، وتهدف هذه التجارب إلى تبسيط فهم مختلف الظاهرات من حولنا في حياتنا اليومية.

 

فيما قدم ركن الهندسة مسابقة علمية على مسرح المهرجان بعنوان “جرب، واستمتع، وتعلم”، وهي عبارة عن تحدٍّ بين 3 فرق من الأطفال، فكل فريق يتكون من ثلاثة أشخاص، وتكون عبارة عن تركيب مجموعة من التجارب الإلكترونية، يستخدم فيها مجموعة من القطع الإلكترونية مثل المصابيح والمفاتيح، وشهدت المسابقة إقبالا كبيرا من طلبة المدارس الذين تفاعلوا مع ما يقدم من مسابقات وتحد.

 

وشاركت الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة “بيئة” في المهرجان؛ من خلال تقديم ورشة عمل حول “الفن في إعادة التدوير واستخدام المواد”، وتحدثت أمل بنت حمد العوفية مصمم جرافيك بشركة “بيئة”.. قائلة: تأتي هذه الورشة سعياً من شركة بيئة لمشاركة أفراد المجتمع للاهتمام بالجوانب البيئية من خلال إعادة استخدام الخامات البيئية (كالعلب البلاستيكية)، وعن الهدف من الورشة قالت العوفية: تساعد على خلق جيل واعي بأهمية صون البيئة والحفاظ عليها، وقد شارك 55 طالبا من كلية التصميم العلمي وكلية الفنون بجامعة السلطان قابوس في هذه الورشة قسموا إلى 11 مجموعة، مجموعة للبدء في إعادة استخدام العلب البلاستيكية على التصاميم بأشكال مختلفة، ثم اختيار أجمل تصميمين وتكريم المشاركين في الورشة، بعدها توزيع المجسمات إلى المرادم الهندسية الموجودة في كافة محافظات السلطنة.

 

تحدي الكثبان

 

وقال محمد بن سعيد الجنيبي الطالب بالصف الثامن من مدرسة خلوف للتعليم الأساسي من إدارة تعليمية محافظة الوسطى، عن مشروعه “قاهرة الكثبان الرملية”: المشروع يعتمد على إزالة الكثبان الرملية من طرق ولاية محوت بمحافظة الوسطى بطريقة سريعة؛ من خلال تصميم نظام على الشاحنات يعمل على كسح الكثبان الرملية المتكونة على الطريق، وإرسالها في الوقت نفسه بنظام شفط إلى حاوية الشاحنة نفسها التي تستطيع شفط 100 طن في الساعة، خاصة وأن إزالة الرمال عن طريق الجرافات يعد حلًّا مكلفًا، ويستغرق الكثير من الوقت وغير عملي؛ حيث إن هذه الرمال قابلة للعودة مرة أخرى. وعن النتائج المتوقعة من المشروع، يقول الجنيبي: أهمها تقليل الحوادث الناجمة عن وجود الكثبان الرملية في الشارع، وتقليل التكلفة الاقتصادية.

 

شارك الجنيبي بالابتكار في مسابقة التنمية المعرفية على مستوى إدارة تعليمية المحافظة، وحصل على المركز الثاني، ويطمح أن يشارك به في مناسبات أخرى، ويسعى أن يواصل تطوير الابتكار، وأن يجد ابتكارات أخرى يقدمها لخدمة وطنه.

 

بينما قال محمد بن سعيد الكندي من شركة العناصر الأربعة المتحدة: مشروعنا يعتمد على معالجة مياه الصرف الصحي، والهدف من المشاركة إعطاء الطلاب نبذة وفكرة عن الطريقة المثلى لمعالجة هذه المياه، وكذلك التقنيات المتوفرة والمساهمة في رفع وعي الطلاب في كيفية المحافظة على البيئة.

 

من جانبه، قال أحمد بن سيف العوفي معد برامج تعليمية بمركز العلوم والتكنولوجيا بمحافظة الداخلية: سعيد بالمشاركة في هذا التجمع الوطني، وإثراء المجتمع بالتقنيات الحديثة؛ حيث نستعرض هنا في هذا الركن أجهزة الآيباد لتعليم البرمجة للأطفال من سن 6 إلى 10 سنوات، وتعلُّم كيفية برمجة الألعاب وكيفية صناعة القصص التعليمية أو القصص التفاعلية، والتي من خلالها تنمي خيالاتهم في مجال الابتكار.

 

المصدر