طبيبة من جنوب إفريقيا تشخص أعراض “أوميكرون”

على الرغم من التطمينات المبدئية حول المتحور الجديد من كورونا، الذي جعل العالم يستنفر مجددا بعد أن استرخى قليلا خلال الأشهر الماضية رافعا القيود التي فرضت لفترة طويلة لمواجهة الوباء، إلا أنه لا يزال العديد من التساؤلات تطرح حول تلك السلالة.

 

وفي هذا السياق، أوضحت الطبيبة أنجليكا كوتزي، رئيسة الجمعية الطبية لجنوب إفريقيا، أن أوميكرون مختلف تماما عن دلتا”.

 

كما أكدت أن المصابين بالمتحور الذي ظهر مؤخرا في القارة الإفريقية قبل أن ينتقل إلى عدة دول، لم يعانوا من فقدان حاسة التذوق والشم، كما لم يشعروا بضيق التنفس أو بحاجة إلى الأكسجين الإضافي.

 

كذلك لم يلاحظ الأطباء زيادة في معدل ضربات القلب، التي لوحظت سابقا لدى مرضى “دلتا”.

 

إلى ذلك، أضافت أن أعراضه مشابهة لـ “البرد أو الإنفلونزا”، فالمرضى يعانون من صداع وآلام في الجسم وكذلك التهاب خفيف في الحلق، دون سعال سيئ أو سيلان في الأنف أو حتى احتقان، كما هو الحال مع عدوى الجهاز التنفسي العلوي.

 

يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت أعلنت قبل يومين أن الأدلة الأولية تشير إلى أن متحور أوميكرون ربما يكون أسرع انتشاراً من دلتا، ولكنه يسبب أعراضاً أقل خطورة.

 

إلا أنها شددت على أنه من السابق لأوانه التوصل إلى استنتاجات مؤكدة بهذا الشأن.

 

فيما حذرت ماريا فان كيركهوف، رئيسة فريق كوفيد -19 الفني بالمنظمة، من أنه من السابق لأوانه تحديد شدة المرض الناجم عن المتحور الجديد، قائلة إنه لا توجد حتى الآن سوى معلومات سردية عن ذلك. وقالت: لدينا بالتأكيد معلومات من جنوب إفريقيا تفيد بأن العديد من المرضى الذين تم تحديد إصابتهم بمتحور أوميكرون لديهم أعراض متوسطة من المرض”.

 

أتى هذا الإعلان حينها، وسط تزايد المخاوف بشأن أوميكرون الذي ظهر لأول مرة في جنوب إفريقيا الشهر الماضي (نوفمبر)، ودفع بعض الدول إلى إغلاق حدودها أمام القادمين من عدة دول إفريقية.