عدد كبير من المواطنين المؤمنين لدى الصندوق الوطني للتأمين الصحي “اكنام” يشتكون من “تلاعب صارخ”

اشتكى عدد كبير من المواطنين المؤمنين لدى الصندوق الوطني للتأمين الصحي “اكنام” CNAM من “تلاعب صارخ” بتعويضاتهم التي يكفلها القانون لقاء اقتطاع مبالغ شهرية من رواتبهم من طرف الصندوق.

وقال مواطنون أجروا فحوصات للعيون وسددوا فواتير نظارات اشتروها لأبنائهم البالغين من العمر أقل من 12 سنة إن إدارة الصندوق ابتكرت طريقة جديدة للالتفاف على حقوق المواطنين من خلال فرض تقديم إفادة من طبيب العيون تؤكد حاجة الأطفال أقل من 12 سنة إلى النظارات الطبية مع العلم أن الملف يتضمن وصفة طبية من طبيب عيون معتمد تحدد طبيعة الرؤية والمشاكل التي يعاني منها هؤلاء الأطفال على مستوى النظر

وقال هؤلاء المواطنون إن إدارة صندوق التأمين الصحي فرضت هذا الإجراء دون تنسيق مع وزارة الصحة ولا مع مستشفيات العيون ولا العيادات وأغلب أطباء العيون يرفضون تقديم هذه الإفادة بحجة أن الوصفة الطبية تحدد مدى حاجة الأطفال للنظارات الطبية من عدمها.

ويرجح مستفيدون افتراضيون من تعويضات الصندوق أن إدارته تماطلهم من أجل تعقيد إجراءات تعويضهم وحرمانهم من حقوقهم المكفولة قانونا مما يفرض على وزارة الصحة والجهات المعنية التدخل العاجل لمنع التلاعب بالمواطنين وبصحتهم وبحقوقهم المادية والمعنوية.

ونفس الأمر ينطبق على تعويض الأدوية حيث تحدد إدارة الشركة فترة وجيزة لاستقبال الوصفات بعد تصديقها كما أنها لا تعوض في حالات كثيرة أحاب الوصفات الطبية وإذا قدمت تعويضا فإنه غالبا يكون هزيلا كما أن هناك أدوية لا يتم تعويضها إطلاقا

جدير بالذكر أن أطباء العيون ينصحون مرضاههم بالمراجعة كل ستة أشهر أو بعد سنة كحد أقصى لتجديد النظارات، بينما لا يعوض صندوق التأمين الصحي عن النظارات إلا كل سنتين؟!

 

التواصل