فريق الدفاع عن الرئيس السابق يندد بحرمانه من زيارة موكله

انتقد فريق الدفاع عن الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز مداهمته في سجنه من طرف فرقة من أمن الدولة، مشيرا إلى أن المداهمة صاحبها تفتيش مهين وبعثرة لأثاث المكان.

وقال الفريق في بيان له: «فورا طلبنا لقاء موكلنا للوقوف على وضعيته بعد هذه المداهمة التعسفية المهينة فمنعنا من لقائه»، معتبرا أن منع الاتصال بموكله «هو إمعان في انتهاك حقوق الدفاع، وتقويض لأي أمل في سيادة القانون وتحقيق العدل».

وجاء في البيان أن «هذه المداهمة وما صاحبها من تفتيش تثبت بشكل قاطع أن موكلنا الذي توبع وسجن انتهاكا للدستور ولجميع القوانين المعمول بها في البلاد يخضع لحبس انفرادي تعسفي، في انقطاع تام عن العالم الخارجي، ودون أدنى تواصل أو اطلاع على مصادر الأخبار».

وأضاف أن ما يحصل للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز «يشكل انتهاكا لحقوق السجناء، وخرقا لقواعد القانون والاتفاقيات الدولية، خصوصا قواعد نيلسون مانديلا النموذجية لمعاملة السجناء المعتمدة من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولقيم وأخلاق الشعب الموريتاني النبيل».

كما أوضح أن «معاملة موكلنا بهذه الطريقة المهينة ومحاولة إذلاله خارج القانون، ومنع دفاعه من لقائه ومن الحصول على ملف الاتهام، هي دلائل واضحة على أن موكلنا سجين سياسي محبوس خارج القواعد المتعارف عليها لمعاملة السجناء، ويدار ملفه بمنأى عن قواعد القانون ومبادئ العدالة».

ولفت البيان إلى أن «أمر قطب التحقيق رقم 091/2021 بتاريخ  08 سبتمبر 2021 الذي قضى بتسليمنا الملف كاملا، لم ينفذ لحد الساعة، رغم جوهرية الحصول على الملف كحق أصيل من حقوق الدفاع»، مؤكدا تمسك الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز «بكافة حقوقه التي يمنحه إياها الدستور والقانون والاتفاقيات الدولية، كما نؤكد تمسكنا ببطلان كل الإجراءات التي تمت في ظل خرق الدستور والقانون وحجب الملف وانتهاك حقوق الدفاع».

يذكر أن الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز يوجد في معتقل انفرادي منذ يونيو الماضي بعد اتهامه بعدم احترام قانون الإقامة الجبرية الذي كان يخضع له قبل سجنه.

وتحدثت وسائل إعلام فرنسية عن أن معنويات الرئيس السابق مرتفعة وأنه يمارس الرياضة في سجنه ويعتبر نفسه سجينا سياسيا.