فقيه موريتاني مشهور يكتب ” “رسالة الى الاغيلمة المرتدين : لم يعد الكفر موضة”

الدكتور الشيخ ولد الزين ولد لمام

سلام على من اتبع الهدى  وبعد

فلأنتم  هؤلاء  اخس الناس منزلة  ولأنتم. أتفه من أندلوس  الذى باع مصحفا  بقرود  ..

ولأنتم أسفه  الناس  احلاما  وأقلهم عقلا و  حيلة ..

أما علمتم أن بضاعتكم خاسرة  تشترون الضلالة بالهدى  وتخرجون من النور.   ..تريدون الظلمة الحالكة   والتعاسة السرمدية ..

بئس حالكم فلقد تاخرتم عن زمنكم .يا للسفاهة  والسفالة  والحقارة   لقد. خسرتم الدنيا قبل الأخرة ..!!

ففى زمن لم يعد  فيه  الكفر موضة وانحسرت. الدعاية الشيوعية  واضحت افكار الالحاد سخرية  و بعد ان ظهر زيف الداروينية. و  خلت  المعابد  والكنايس من مرتاديها .. فأضحت متاحف  يبابا ..

وبعد ان  أصبح الاسلام حديث المشرق والمغرب  لصدقية(  وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )

 و بعد ان ظهر زيف غيره  ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ )..

 فى حين   يجاهد اقوام  من المشرق والمغرب  ويبذلون قصارى جهدهم فى التعرف على الاسلام  ويدخلون فيه افواجا ..

 

(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)

 

(وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ ۖ)

 

( من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا )

 فى حين  كهذا  تدلفون  يا   من   ولدتم فى الاسلام ورضعتم  الاسلام وغذيتم   لبانه

تدلفون الى  الى الارتداد عن دينكم   سفها منكم   ورغبة فى لعاعة من مال أو فيزا  أو سيارة فارهة .. لعلها تكون وعدا  مخلوفا  لعرقوب واقف على كنيسة ليس لها باب  وليس  بها من انيس ..

وهل يصدق أحد انكم   فعلتم  هذا قناعة !! 

وهل لكم قناعة أصلا. ..

انتم العقوق مجسما. و  انتم اللؤم بعينه ..لو ربي  قوم كلبا  ما استطاع. عض أهاليهم .. ..

وها أنتم رباكم الاسلام. فتعضون الاسلام ..

وهل يضر الاسلام والامة خروج  مثلكم  ايها الاغيلمة الشواذ ..

 انما حالكم  حال الجعل يقتله  العطر   ..

 و حالكم حال 

 (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)

  وحال    الذين

(وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا)

 انتم هؤلاء هم الغاوون.

 وفرق بين الغواية والضلال فالغواية هي  الضلالة   عن عمد و قصد.

والضلال قد يكون عن جهل  وعدم قدرة على الهداية  .. !!

شاهت تلك الوجوه القبيحة ولا حصلتم على منية ودفعتم بالابواب  فى كل محفل …

موعدكم النار وبئس مثوى المتكبرين !!

الفقيه الدكتور الشيخ ولد الزين ولد الامام