قد يكون السكوت ذهبا / الشيخ سيدي محمد معي

قد يكون السكوت  اجدى في حالات كثيرة خاصة  إذا كنت على علم أن هناك أساليب أكثر فعالية في معالجة ظاهرة صادمة  مثل حالة الاغتصاب والسطو  الواقعة فجر اليوم في توجنين…

هَبْ أننا تكلمنا جميعا وتحدث الناس عن غضب فيسبوكي، ألا تدري أننا بهذا الفعل نخدم أجندة أخرى لايهمها الأمن والا الاستقرار ،؟ بل إن هدفها واحد وهو إلحاق الضرر بسكينة البلاد  وبث الرعب في العباد وتقديم صورة للناس في الداخل والخارج بعيدة كل البعد عن مظان: #المصلحة_العامة …

هناك جهة تعتقد خطأ إنها صنعت جيلا شعبويا غوغائيا على شاكلتها  وتعتقد كذلك خطأ أن لديها القدرة على التحكم الاوتوماتيكي في عقول ذلك الجيل، وجهلا منها وخفة في فهمها لا تدري هذه الجهة على بداوة إدراكها  أن الشعب  الموريتاني عصي على مثل هذه السفاسف… 

اعتقد أن من حباه الله بعقل يقظ أو نور قلبه  سيجد نفسه  مضطرا للاعتصام بركن مكين من العقلانية والتخطيط وتدبير الكلام تدبيرا استراتيجيا، فنحن صراحة وهذا جزء من ميراث ثقيل أمام تغول كل شيء في واقعنا…

هناك من تعود على استثمار كل شيء والاستثمار في كل شيء ، فقد لاتصدق مثلا حالة  من يستثمر في حالة مؤلمة …مثل الحالات الإجرامية الأخيرة كلها…

من المؤلم جدا أن يكون من أبناء جلدتك  من يتلذذ بألمك  لا رغبة في الإصلاح وإنما بهدف التشنيع وإشاعة الفاحشة والاستغلال السياسي الهابط كجزء من منظومة الخطاب التجيشي الساقط…