قيادية في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية توجه رسالة شكر للرئيس غزواني و حرمه

بِسْم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين

“من لا يشكر الناس لا يشكر الله”

لقد تحسنت صحتي والحمدلله بعد الحادث الذي تعرضت له مؤخرا مما استدعى مني فترة طويلة من العلاج في البلد وخارجه ( في تونس وفرنسا)، وبفضل الله ودعواتكم الصادقة تقدمت صحتي ولله الحمد.

وبهذه المناسبة أتوجه بالشكر لله تعالى أولاً على مامن به علي من لطفٍ وعافية؛ كما أتوجه بفائق الشكر وعظيم الامتنان إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشخ الغزواني،على العناية و المتابعة اما بدر منه إتجاهي؛ كما أشكر السيدة الأولى الدكتوره مريم محمد فاضل و لد الداه، ومعالي مدير الديوان السيد محمد احمد ولد محمد لمين،. وكل من عاش معي هذه المحنة من مواطنين وزملاء عمل وشركاء في العمل السياسي.

 

و كلّ الشّكر والتّقدير للأطبّاء اللذين لم يدّخروا لحظة واحدة وهم يحاولون مساعدتي في فترة علاجي ( وأخص بالذكر الدكتور جراح العظام محمد محمود ولد الحسن و الدكتور القلب و الشرايين خالد ولد بيه). 

 

كما أتوجه بعظيم الامتنان لسعادة الوزير الأول السيد محمد ولد بلال و السادة الوزراء، ورئيس حزبنا حزب الاتحاد من اجل الجمهورية و نوابه والمكتب التنفيذي و الامين العام للحزب و سفرائنا في تونس فرنسا على مُواكبتهم لتطورات حالتي الصحية وزيارتهم لي في المستشفيات التي كنت اتعالج فيها ومواصلتهم تتبع اخباري بالاتصال والاطمئنان؛ 

و الشكر موصول للوزيرات المكلفات بشؤون المرأة خاصة الأخت الناها منت هارون ولد الشيخ سيديا وزيرة العمل الاجتماعي و الطفولة و الاسرة 

كما اشكر زميلاتي في اللجنة الوطنية للنساء على شعورهن النبيل اتجاهي وتعبهن من أجل مواصلة العمل خدمة للمرأة والشكر موصول للجنة الوطنية للشباب رئيسا واعضاء ولكل مناضلي الحزب وزملائي في العمل.

و كافة قادة الاحزاب الرأي و المجتمع من رؤساء احزاب سياسية و مجتمع مدني و صحافة   

وفلكم مني جميعا كل باسمه وجميل وسمه فائق التقدير وعظيم الامتنان أصالة عن نفسي ونيابة عن أسرتي لا أراكم الله مكروها.

 

أمته بنت الحاج

Moutha Elhadj