كوريا الشمالية: إختبار إطلاق صاروخ بالستي حامل لرأس نووي يصل للولايات المتحدة الامريكية

الصدى – متابعات

الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ أون

أعلنت كوريا الشمالية رسميا عن نجاح اختبار اطلاق الصاروخ الباليستي العابر للقارات من طراز “هواسونغ – 15″، بموجب القرار السياسي والاستراتيجي لحزب العمل الكوري.

الصاروخ “هواسونغ- 15 ” هو الصاروخ القابل لحمل الرأس النووي الثقيل الفائق والقادر على ضربة الأراضي الأمريكية بكاملها، وأكثر تطورا من الصاروخ البالستي “هواسونغ – 14” الذي تم اختبار إطلاقه في شهر جويلية الفارط، من حيث المواصفات الاستراتيجية والخصائص التقنية، وأقوى الصواريخ المتمثلة في استكمال هدفنا في تطويرها.

تم إطلاق الصاروخ البالستي “هواسونغ-15” في 02:48 بتوقيت بيونغ يانغ في يوم 29 نوفمبر 2017م في ضواحي بيونغ يانغ بتوجيه الرفيق كيم جونغ أون.

حلق هذا الصاروخ لمدة 53 دقيقة، قبل أن يسقط بدقة في المياه االمفتوحة من بحر كوريا الشرقي.

وأجري الاختبار بشكل إطلاق زاوية ولم يكن له أي أثر سلبي على أمن البلدان المجاورة لنا.

حلق الصاروخ لمسافة 950 كم، من حيث وصل إلى ارتفاع 4475 كم.

بعد الإطلاق الناجح للصاروخ الباليستي العابر للقارات”هواسونغ-15″، أعلن الرفيق كيم جونغ أون بفخر أن تحققت اليوم القضية الكبيرة التاريخية لاستكمال القوة النووية الوطنية وقضية دولة الصواريخ القوية.

إن النجاح الكبير في اختبار إطلاق الصاروخ الباليستي العابر للقارات “هواسونغ-15” هو الانتصار الثمين للشعب الكوري العظيم والبطولي والوفي بإخلاص على خطة حزب العمل الكوري للبناء المتوازن بين الاقتصاد والقوات النووية، متغلبا على التحديات والصعوبات المتصاعدة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

توضح حكومة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بجلاء على أن تنمية وتطوير السلاح الاستراتيجي لجمهوريتنا لا تشكل تهديدا لأي بلد أومنطقة  لو لا تنتهك مصالح دولتنا، بصفتها وسيلة من أجل حماية سيادة الدولة وسلامة الأراضي وسعادة الشعب.

جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية هي دولة نووية مسؤولة ودولة محبة للسلام، وستبذل كل جهودها في تحقيق هدفها النبيل المتمثل في الدفاع عن السلام والاستقرار في العالم.

 

المصدر: سفارة كوريا في الجزائر