كيم جونغ وون : الأراضي الأمريكي بكاملها في مرمى ضربتنا و الزر النووي على طاولة مكتبي

الصدى – متبابعات/

قال رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون ، أن بلاده أكملت تطوير برنامجها النووي في عام 2017 وستنتقل إلى انتاج رؤوس وصواريخ نووية على نطاق كبير.

جاء ذلك في خطاب ألقاه “كيم” الاثنين بمناسبة رأس السنة الجديدة بثه التلفزيون الكوري الرسمي ، أكد فيه  أن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع كوريا الجنوبية، كما أنها مستعدة للمشاركة في دورة بيونغ تشانغ للألعاب الاولمبية الشتوية المقرر إقامتها العام الجاري.

وهدد “كيم”الولايات المتحدة الأمريكية مؤكدا أن جميع الاراضي الامريكية قابلة لوصول الضربات النووية الكورية ، معتبرا أن الأمر ليس تهديدا بل هو الحقيقة فقط

هذه مقتطفات من الخطاب كما وردت الصدى من المصدر

 

وفي  بداية الخطاب، عبر الرئيس كيم جونغ وون عن تحياته الحارة لجميع الناس والرجال وضباط الجيش ومواطنيه في الجنوب والخارج والشعوب الصديقة في العالم.

وقال الرئيس في خطابه إن العام الماضي 2017م كان عاما مفعما بالانتصارات الكبيرة والإنجازات المذهلة في بناء الدولة الاشتراكية، خاصة في تحقيق القضية التاريخية لإكمال القوات المسلحة النووي، مشيرا الى أن الولايات المتحدة لا تستطيع أبدا شن نيران الحرب ضد كوريا لأن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية قد حصلت في العام الماضي على قوة الردع ضد الحرب الموثوق بها ولارجعة فيها.

أكد الرئيس أن يجب على الولايات المتحدة الأمريكية إدراكها عن أن الأراضي الأمريكي بكاملها تكون في مرمى ضربتنا النووية وأن الزر النووي يكون دائما على طاولة مكتبه، وهذه العبارة ليست تهديدا لها.

وطرح الرئيس في خطابه مهام الدولة للسنة الجديدة في مجال تطوير الاقتصاد.

قال الرئيس كيم جونغ وون في خطابه حول العلاقات مع كوريا الجنوبية كما يلي:

“قد قام شعبنا في العام المضي بنضاله في حماية السلام وتعجيل توحيد كوريا بما يتلائم مع الأمنيات والتطلعات لأمتنا. ولكن الوضع في شبه الجزيرة الكورية كان توترا ومعقدا لا مثيل له وكانت الصعوبات الخطيرة أمام طريق توحيد كوريا بسبب المخططات الاستفزازية المسعورة والعقوبات من قبل الولايات المتحدة وحلفائها التي حاولت منع تعزيز القوة الرادعة النووية المستقلة لجمهوريتنا.

بالرغم من ميلاد السلطات الجديدة في كوريا الجنوبية بعد إسقاط السلطات المحافظة السابقة المنعطشة للحكم الفازي والمواجهة بين أبناء الأمة الواحدة بفضل المقاومة الجماهيرية للشعب الجنوبي، لم تشهد العلاقات بين الشمال والجنوب لكوريا أي تقدم وتجدد.

بالعكس، إن سلطات كوريا الجنوبية دفعت وضع شبه الجزيرة الكورية الى الحالة الخطيرة وصعدت عدم الثقة والمواجهة بينهما بوقوفها الى جانب السياسة العدائية للولايات المتحدة ضد كوريا التي تناقض تطلعات التوحيد لجميع أمتنا، مما أدى الى أن العلاقات بين شمال وجنوب كوريا وضعت في حالة المواجهة الصعبة في حلها. إن عدم انهاء الحالة غير العادية هذه لن يأتي إلا بويلات الحرب النووية التي تجبر عليها القوات الخارجية.

الآن يرغب الوضع الراهن في تحسين العلاقات بين الشمال والجنوب واتخاذ الإجراءات الحاسمة لفتح باب التوحيد المستقل دون تعليق الأمور السابقة. إذا تجاهل هذا الطلب الملحة، ما استطاع الوقوف أمام الأمة.

هذا العام هو عام ذو الأهمية بالنسبة للشمال والجنوب لكوريا على السواء لآن شعبنا سيحتفل بالذكرى ال70  لتأسيس جمهوريتنا كحدث عظيم الميمون وكذلك ستجري في كوريا الجنوبية دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. يجب علينا أن نعيش هذا العام كعام هام مسجل في صفحات تاريخ أمتنا بعد تحسين العلاقات المجمدة بين الشمال والجنوب من أجل تحقيق الإنجازات في الفعاليات الكبيرة بالنسبة لأمتنا وإظهار الكرامة والصورة لأمتنا.”

أوضح الرئيس كيم جونغ وون في خطابه إننا علينا تسوية حالة التوتر العسكرية الخطيرة بين الشمال والجنوب وإقامة الجو من السلام في شبه الجزيرة الكورية، بقوله إن كوريا الجنوبية لا بد لها أن توقف كافة المناورات الحربية النووية مع القوات الخارجية وأعمالها لإدخال الترسانات النووية الأمريكية والقوات العدوانية.

واستطرد في القول أن يجب على الشمال والجنوب لكوريا أن يقومان اللقاءات وتبادل الزيارات والتعاون والتشاور بينهما بشكل واسع ويلعبان بدورهما الرئيسي والمسؤول كصاحب التوحيد في إيجاد حل عدم التفاهم والثقة بينهما، مؤكدا أننا سنفتح الباب للحوار واللقاء والزيارة أمام الحزب الحاكم والأحزاب غير الحاكمة والمنظمات والأشخاص الاجتماعية في كوريا الجنوبية، إذا ما يريد التلاحم القومي.

قال الرئيس إن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستجري قريبا في كوريا الجنوبية هي فرصة جيدة تظهر صورة الأمة وإننا نتمني لها بالنجاحات في استضافتها.

في ختامه، أكد الرئيس كيم جونغ وون أن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كدولة نووية قوية ومسؤولة ومحبة بالسلام، لن تستخدم أسلحتها النووية ما لم تتعدى قوات عدوانية على سيادتها ومصالحها، ولن تهدد نوويا لأي بلد أو منطقة، ولكنها سترد بحزم على أي عمل مناهض للسلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية.

علاوة على ذلك، قال الرئس إن كوريا حزبا وحكومة ستطور علاقات حسن الجوار والصداقة مع كل الدول التي تحترم سيادتها وتعامل المعاملة الودية لها وستبذل قصارى جهودها من أجل بناء العالم الجديد العادل والسلمي.

المصدر: مكتب الاعلام بالسفارة الكورية