مبادرة شناقطة لأجل الأقصى تدين اعتداء الاحتلال الصهيوني و تدعو إلى الوقوف مع الشعب الفلسطيني

بينما تودع الأمة الإسلامية شهر رمضان المبارك وتستقبل عيد الفطر أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك مجددا بذريعة لا تقل وقاحةً عن عمليات التدنيس الممنهجة التي يقوم بها المستوطنون تحت حماية جنود الاحتلال، وتواصل سلطات الاحتلال حتى الآن الاعتداء على المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى وسط صمتِ المجتمع الدولي..

ولم تتوقف جرائم الاحتلال عند ذلك الحد، بل اسمترت محاولات طمس الهوية العربية والإسلامية للقدس الشريف عبر مساعي ضم منطقة حي الشيخ جراح للمستوطنات اليهودية في تحد صارخ للقانون الدولي والقيم الإنسانية.

وبعد ردة الفعل الشجاعة من فصائل المقاومة على مسلسل التصعيد الذي بدأه الاحتلال، ما زالت طائرات الاحتلال تشن غاراتها الجوية على مناطق مختلفة من قطاع غزة، مخلفة عشرات الشهداء من ضمنهم أطفال، والكثير من المباني السكنية التي سويَت بالتراب، لتزيد من مأساة سكان غزة الذين أنهكهم الحصار المفروض عليهم منذ سنوات.

وأمام هذا الوضع الحاسم، تؤكد مبادرة شناقطة لأجل الأقصى على ما يلي:

1- نهيبُ بالشعب الموريتاني بكل مكوناته وأطيافه أن يعبر بقوة عن وقوفه إلى جانب شعب فلسطين الأبي في وجه آلة الاحتلال الغاصبة والمعتدية، وذلك تجسيدا للتضامن الديني والإنساني الذي كان شعبنا سباقا فيه دائما.

2- ندعوا كل المدونين ونشطاء التواصل الاجتماعي إلى تكثيف التدوين والنشر عن قضية حي الشيخ جراح، والقضية الفلسطينية ككل، وتوحيد الجهود في هذا الاتجاه مساهمة في لفت انتباه الرأي العام الدولي إلى جرائم الاحتلال.

3- ندعوا الشعب الموريتاني إلى دعم الحراك صمود الفلسطينيين عبر المساهمة في حملة التبرع التي أطلق الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني.

4- نشيد بالموقف الشعبي والرسمي خلال الأيام المنصرمة المساند للقضية الفلسطينية، ونشد على أيدي برلمانيينا في سبيل إقرار مشروع القانون المجرم للتطبيع، وننتظر بأمل كبير انحيازا مشرفا من حكومتنا في المحافل الدولية القادمة لخيار الشعب الفسلطيني المقاوم لتترجم بذلك موقف الشعب الثابت من القضية الفلسطينية ومن خيارات الشعب المقاوم والممارس لحقه في الدفاع عن أرضه وهويته.

عن المبادرة
الرئيس سعد الدين ابوه