متى تطالب موريتانيا بذاكرتها التاريخية من الارشيف الاستعماري الفرنسي ؟

ان السلطات الاستعمارية الفرنسية لم تهدد مصالحها  بعد تحت رئاسة ” إيمانويل مكرون ” الذي تظاهر في حملته الانتخابية باستنكاره للاحتلال الفرنسي للجزائر، واستعداده للأعتذار عن الفترة الاستعمارية.

 

ولكنه بعد صدور التقرير (اليوم 21 يناير) الذي اشرف عليه المؤرخ الفرنسي ” بنجامين ستورا”،، ها هي  فرنسا تؤكد للمرة الألف انها قوة امبريالية في تاريخها وحاضرها معا ، وليست لديها مبادئ اخلاقية، ولاتريد ان تقيم علاقات تحترم فيها مجتمعاتنا، وتاريخها المقاوم، والا نفذت ما وعد به رئيسها للجزائريين،  كالاعتراف باخطائها منذ مائتي سنة تجاه شعوبنا المغاربية  التي نهبت خيراتها، وتمنعها من التعرف على ذاكرتها التاريخية  التي تتمسك بها فرنسا الحقيرة، امعانا في احتقار مجتمعاتنا، وعدم التكفيرعن خطاياها، احرى ان تتشبث بقيم الثورة الفرنسية التي  كانت أول من قضت عليها.

 

 

 لكن على  حكومتي مجتمعينا في الجزائر وموريتانيا اللذين استعمرتهما فرنسا استعمارا مباشرا، ان تكونا جادتين  في استعادة الحقوق الوطنية، فترغما  فرنسا على  تقديم الذاكرة التاريخية  لنا ، وان تكشف عمن نفتهم  الى فرنسا، ولازالت تتمسك بجماجمهم في متاحفها، وتكشف عن اماكن مقابر شهداء المقاومة، وان تعتذر للموريتانيين عن المرحلة الاستعمارية.

 

وانه سيأتي اليوم الذي ستضطر فيه فرنسا للقيام بذلك حرصا منها على مصالحها في بلادنا،،ولن يكون ذلك  منها بدافع الوازع الاخلاقي، أوالتنكر لتاريخها الاسود ،،!

 

سيأتي ذلك اليوم متى ارتفعت الدعوات الوطنية من اجل تاريخنا، والقيام بالواجب الوطني، وتكريما لشهداء المقاومة الوطنية في هذه الفترة المميزة حين  بدأ فخامة الرئيس محمد ولد غزواني يكرم رموز المقاومة وعوائلهم،،؟

 

إشيب ولد أباتي

المصدر : وكالة أخبار نواذيبو