مديرو مؤسسات صحفية يحتجون أمام ” الهابا” وشعارات ضد رئيسها ورئيس لجنة تسيير دعم الصحافة

تظاهرت مؤسسات إعلامية صباح اليوم الاثنين أمام مقر السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية في قلب العاصمة نواكشوط مطالبة بكشف محاضر نتائج أعمال لجنة تسيير الصندوق لهذا الموسم.

واستنكر مديرو المؤسسات الإعلامية المشاركون في الوقفة الاحتجاجية، الأولى من نوعها، بشدة طريقة توزيع مبالغ  الدعم وفق أمزجة أعضاء لجنة تسيير الصندوق وبتوجيه من اشخاص محددين وذلك بدون اعتماد معايير موضوعية وشفافة.

واتهم الصحفيون المحتجون رئيس السلطة العليا للصحافة الزميل ولد امدو بالارتهان لما سموها اللوبيات على حساب باقي تشكيلات المشهد الإعلامي.

وحمل الإعلاميون المحتجون شعارات من قبيل: “يا حسين.. من يرتهن للوبيات والجماعات لا يصلح لرئاسة الهابا” و “المختار ولد محمد أسوء رئيس لأسوء لجنة” و ” يا حسين يا إقصائي منصب السلطة لا يصلح للإقصائيين” والعديد من الشعارات المطالبة بالكشف عن أوجه صرف موارد الدعم العمومي للصحافة ونشر محاضر اللجنة بالتفصيل.

واستمرت الوقفة قرابة ساعة واختتمت بتسليم رسالة احتجاج موجهة إلى رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية تطالبه بنشر المحاضر التي على أساسها تم توزيع موارد صندوق الدعم العمومي للصحافة الخاصة هذا الموسم والمخصص للمؤسسات الإعلامية  وليس لأعضاء اللجنة والمؤسسات الصحفية المقربة من السلطة العليا للصحافة ووزارة الثقافة والمنظمات الصحفية غير الفاعلة في المشهد الصحفي.

وتوجهت لجنة من المحتجين إلى وزارة الثقافة لتسليم رسالة احتجاج للوزير الوصي على الإعلام إلا انه تحجج بالانشغال ووجه اللجنة إلى الأمين العام وفق ما قال بعض المشاركين في الاحتجاج.

يذكر أن لجنة تسيير صندوق الدعم العمومي لهذا الموسم تم تشكيلها بالتشاور على نطاق ضيق جدا وبسرية تامة بين عدد من الأشخاص وتم اختيار أعضائها وفق أسس خاصة بعيدا عن آلية التشاور مع المنظمات الفاعلة ووفق آلية التناوب الديمقراطي على تمثيل المنظمات الصحفية وهو ما رفضته منظمات صحفية اعتبرت اختيار اعضاء اللجنة تم خارج القانون حيث رفع الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا دعوى قضائية لدى المحكمة العليا ضد وزارة الثقافة التي أصدرت مرسوم تعيين اعضاء اللجنة.